13 août 2012

تكريم قدماء التعليم الزيتوني بحمام الأغزاز


جمعية المواطنة والديمقراطية بحمام الأغزاز

حفل تكريم قدماء التعليم الزيتوني بحمام الأغزاز

 يوم الأحد 12 أوت 2012 الموافق لــ 24 رمضان 1433 بفضاء سيدي عبد السلام الثقافي بحمام الأغزاز 

12 août 2012

قراءة لصورة قديمة من حمام الأغزاز


نشرت صفحة جمعية حماية البيئة بحمام الأغزاز صباح اليوم 11 أوت 2012 صورة قديمة مأخوذة من وسط البلدة دون ذكر المصدر والتاريخ. وفي قراءة أولية لهذه الصورة، وبالاستعانة بما لدينا من صور ووثائق كتابية وشفوية، نقول ما يلي:

  • أولا: الصورة مأخوذة من وسط الطريق القديمة حيث يقف المصور متجها إلى الجنوب الغربي مديرا ظهره للبحر، وهو يقف أمام مقهى الشيخ بن عيسى (قهوة محسن المغلقة حاليا).
  • ثانيا: كل مكونات الصورة لم تعد موجودة الآن مما يجعل عملية التعرف إليها صعبة خاصة من الشباب.
  • ثالثا: على يسار المصور والمشاهد يبدو جزء من زاوية سيدي عبد القادر الجيلاني وقبتها وهي أقدم معلم ديني إسلامي في حمام الأغزاز، حيث تجمع جميع الروايات الشفوية على أنه قد بني قبل المسجد العتيق ومكان الزاوية الآن هو الطريق: أي وقعت إزالتها لفسح الطريق (الطريق الرئيسية الآن الآتية من قليبية إلى الشاطئ.
  • رابعا: البناية التي تلي الزاوية مباشرة وتأتي في وسط الصورة هي سقيفة المسجد العتيق وبابها الذي يواجه البحر مباشرة (الشمال الشرقي)
  • خامسا: البناية الموجودة على يمين المصور والمشاهد هي دكان عبد اللطيف (لطيّف) بن الحاج رحومة، وقد تبقى منه الآن الجزء الخلفي غير الواضح في الصورة، لأنّ الجزء الذي نشاهده في الصورة الآن وقع هدمه لفسح الطريق أيضا. ودكان محمد بن المختار بن الحاج رحومة حاليا لبيع المواد الغذائية هو ما تبقى من الدكان  القديم الذي يطل على الطريق المذكورة أولا وعلى زنقة الطالب عبد الرحمان ثانيا.
  •  سادسا: من وراء زاوية سيدي عبد القادر، ومن أمام سقيفة المسجد العتيق يمرّ الطريق الرئيسي القديم (ما زال موجودا إلى الآن) وهو الذي يربط شارع الحاج حمادة بشارع القاضي أحمد بن عمار الغزي حاليا ويتجه إلى الشمال الغربي (طريق حمام الجبلي والهوارية)
  • سابعا: السيارات الموجودة في الصورة هي سيارات تابعة للجيش الفرنسي والجندرمية على الأرجح، مما يدل على وجود حملة أمنية أو عسكرية  ربما تكون في زمن الحوادث: (جانفي 1952) أو ربما أثناء القيام بالتحقيق في حادثة اغتيال نائب الشيخ: .السيد محمد بن احمد بن الحاج رحومة
  • ثامنا: السيارة البيضاء الكبيرة في الصورة تشبه السيارات التي كانت تتجول في كافة أنحاء تونس في ذلك الوقت لإقامة المسابقات والألعاب الورقية: Tombola.
  • تاسعا: في كل الحالات والافتراضات، فإن هذه الصورة تعود على الأرجح إلى الخمسينات من القرن الماضي، لأن المدينة القديمة لم يقع هدمها إلا في مطلع الستينات.
مزار بن حسن

1 août 2012

Sensibilisation pour une meilleure gestion du littoral de Hammem Ghezaz face aux changements climatiques

Projet littoral 2012 PNUD Imprimer
Écrit par
Lundi, 16 Juillet 2012 21:32

TITRE
Sensibilisation pour une meilleure gestion du littoral de Hammem Ghezaz face aux changements climatiques.
CONTEXTE ET ORIGINE :

cap bon 640x428
cap bon 640...


Le littoral de la région de Hammem Ghezaz est formée d’un complexe d’écosystèmes renfermant la lagune, le cordon dunaire et la ceinture forestière littorale. Sans tenir compte du fait qu’elle n’a pas été l’objet d’étude ou de programme de développement, cette zone humide est entrée dans un processus de dégradation progressive dont l’une des causes majeures est les changements climatiques. En effet,

La lagune de Hammam Ghezaz, a été pour longtemps un réservoir d’eau et un refuge et voie migratrice de milliers d’oiseaux sédenteurs et nicheurs. Actuellement la lagune:
  • souffre d’un assèchement précoce, due à une insuffisance des précipitations ces dernières années et à la fermeture des voies de communication de la lagune avec la mer qui empêche son alimentation en eau de mer en hiver.
  • a été prise, durant une vingtaine d’années, comme décharge sauvage des déchets domestiques et industriels de la commune de Hammam Ghezaz. l’incinération quotidienne d’une partie des déchets contribue au dégagement des fumées toxiques et des gaz à effet de serre et à la dégradation de la flore halophyte. Cette pollution atmosphérique a des répercussions graves sur la santé humaine et contribue à accentuer les changements climatiques. Par ailleurs, les résidus polluants risquent de contaminer l’avifaune qui y habite, des animaux d’élevage des terres agricoles limitrophes ainsi que les nappes phréatiques par les produits chimiques toxiques.
  • Est sous la pression de l’extension de l’urbanisation qui s’est traduite, après la révolution, par les constructions illégales sur une grande surface à l’intérieure même de la zone DPM.
hammam ghezaz 640x407
hammam ghez...
 

La ceinture forestière littorale située entre la lagune et la plage, se prolonge sur 7 km de long est un prolongement de la forêt de wed Ksab qui a été incendiée en Juillet 2011. Elle a été plantée juste après l’indépendance pour limiter l’ensablement des terres agricoles et de protéger les dunes littorales. Elle a été l’objet d’un déboisement intensif surtout après la révolution.

Le cordon dunaire littoral se prolonge sur 7 km de long, renferme la dune de Sidi Mansour considérée comme la plus haute dune littorale en Tunisie. Ce système dunaire souffre d’une part, d’une forte pression de piétinement due surtout à une activité touristique et d’autre part, d’un surpâturage intensif. Sa couverture végétale faible est en évolution régressive.

Consciente de l’importance des effets des changements climatiques sur la dégradation de cette zone humide qui représente la seule et unique source naturelle permettant de servir de plateforme pour tout plan développement socio-économique et culturel de la région. L’APE se propose de mener des activités de sensibilisation au profit des citoyens impliquant surtout les établissements scolaires et des maisons de jeunes de la région de Hammem Ghezaz visant à améliorer la compréhension les risques que posent les changements climatiques sur la zone humide de la région et sa participation en contre partie dans l’établissement d’un équilibre climatiques. Ce programme de sensibilisation vise aussi à montrer aux citoyens les attitudes individuelles et collectives à adopter pour assurer la pérennité de la zone humide.

Source: http://www.ape-hg.fr/
Mise à jour le Vendredi, 20 Juillet 2012 13:28


16 juil. 2012

الكرة الطائرة: طارق ذياب يشارك حمّام الأغزاز فرحة الصعود



الكرة الطائرة: طارق ذياب يشارك حمّام الأغزاز فرحة الصعود


ينزل وزير الشباب والرياضة والتربية البدنية طارق ذياب هذا الأحد ضيفا على فتح حمام الأغزاز الذي يحتفل بصعوده إلى الوطني «أ» بعد حصوله على بطولة الوطني «ب».

بالمناسبة ستجري دورة في الكرة الطائرة الشاطئية تختتم بتكريم عناصر الفريق وتوزيع جوائز على الفائزين وتوزيع الشهائد على الضيوف.

لمن لا يعلم فتح حمام الأغزاز مدرسة رياضية عريقة أنجبت الرجال وكوّنت الشباب ومصدر فخر، وما العودة إلى الوطني «أ» إلا تأكيد على عراقة هذه المدرسة التي تستحق الكثير من الاحترام والدعم أيضا.

عبد المجيد مصلح

الشروق: 


الأحد 15 جويلية 2012 الساعة 15:41:57

13 juil. 2012

في مثل هذا اليوم: 13 جويلية من سنة 1949 (الأربعاء 17 رمضان 1368) مقال عن حمام الأغزاز في جريدة "تونس"




في مثل هذا اليوم: 13 جويلية من سنة 1949 (الأربعاء 17 رمضان 1368)
مقال عن حمام الأغزاز في جريدة "تونس"

حمام الأغزاز: [في ذلك المكان] جاء المهندس- مثل كل عام- يقيس الأرض ويتحرك أمام الناس ويتهامس القوم: "هاهي الدولة ستقيم لنا مكتبا"، ومثل كل عام لم يُفتح المكتب، وإنما هي مظاهرات يبرّرون بها المجابي ويُطمّعون بها الناس تغريرا بالثقة. فلا مدرسة ولا مستشفى ولا طريق معبدة توصل إلى القرية ولا سيارات نظامية تبلغ المسافرين وتوصل الرسائل. والسيارات لا تصل إلا إذا كانت مشمرة تسير على عجلات عالية لتصعد الصخور وتهبط الحفر، فالسير على الأقدام وعلى الدواب أسلم من السير على الدراجة. وبعد هذا فلا نور كهربائيا ولا قنوات الماء يجري فيها ويسيل للشاربين إلا الآبار.

والقرية على ثلاثة أميال من مدينة قليبية وتكوّن الرأس المشير إلى المشرق من هذا الشمال التونسي تقع مواجهة لجزيرة "بنتالرية" على الطرف الخارج من المملكة التونسية.

وهي على أرض صخرية، ونفس بناءاتها صخرية وكثير منها تاريخي عتيق، فأرضها المخدومة المحياة صغيرة المساحة بين البحر وقليبية. إلا أنّ أهلها ذوو حزم وعزم وعمل مبارك في الزراعة، فعلى صغرها تصدّر 150 طنا من الكاكوية التي هي فاكهة لا تُزرع بغيرها من ترابنا، وإنما تُستجلب من الخارج. 

وتصدر من الكروية 600 طن، ومن الفلفل 500 طن، وفيها زراعات كثيرة أخرى، ناهيك أنها تصدر من الدلاع والبطيخ 2000 طن، مع أن سكانها لا يزيدون عن 3500 نسمة وإنما مضايقات اليوم ترزح الناس بعد أن كانت أيام الاشتغال في الحرب الأخيرة قد ضاعت البناءات 70 في المئة وزادت الآبار 80 في المئة، مع أن السمك الصخري خمسة أمتار ولا بد من نقرها بالمنقار.

مكاتب "تونس" المتجول: محمد قداس: جريدة: "تونس" لصاحبها: زين العابدين السنوسي
السنة 13: السلسلة الجديدة: العدد: 54. الأربعاء 13 جويلية 1949 (17 رمضان 1368) ركن: "أنباء القطر" ص2.

مزار بن حسن

25 juin 2012

في مثل هذا اليوم: 25 جوان 1940، أو الذكرى الثانية والسبعون لوفاة سي علي بن الحاج رحومة


في مثل هذا اليوم: 25 جوان 1940 (الثلاثاء 19 جمادى الأولى 1359) توفّي الشيخ سي علي بن الملازم امحمد بن الحاج عبد الرحمان (الحاج رحومة) بن امحمد بن حسين بن امحمد بن عبد الدايم بن محمد بن محمد الطرابلسي الغزي. وكان الشيخ قد ولد بحمام الأغزاز سنة 1876 ودرس بها ثم بجامع  الزيتونة بتونس حيث تحصّل على رتبة التطويع، ثم عاد للتدريس وشغل خطة العدالة بقليبية في 18 سبتمبر 1901 (5 جمادى الثاني 1319) .

ثمّ تمّ تعيينه إماما للمسجد العتيق بحمام الأغزاز خلفا للطالب عبد الرحمان بن الحاج صالح في 20 جوان 1921 (13 شوال 1339). وفي فترة ترؤّسه لجمعية الأوقاف بقليبية قام سي علي بالإشراف على بناء المسجد الجامع الكبير بحمام الأغزاز طيلة أواخر الثلاثينات إلى أن صار جاهزا للصلاة، وتقول بعض الروايات الشفوية هنا أنّ البنّاء الذي قام ببنائه هو "المكي الغرابلي" (من قربة أو دار شعبان الفهري؟؟) وأنه بدأ استخدام المسجد الجديد بعد تمامه مباشرة بإمامة سي عليّ وذلك قبل صدور الأمر العليّ بسنوات قليلة. ولم تطل إمامته تلك كثيرا لأنّه توفي كما بينّا سنة 1940، أي قبل صدور أمر الباي بثلاث سنوات(انظر هنا:http://dimnaghozzya.blogspot.com/2010/08/blog-post.html). وهناك روايات شفوية أخرى تقول إنّ سي عليّ توفّي مباشرة بعد تمام المسجد دون أن يصلّيَ فيه. والثابت تاريخيّا أيضا (حسب وثائق الأرشيف الوطني) أنّ ابنه الشيخ مصطفى بن الحاج رحومة قد تولّى عوضا عنه بعد وفاته رئاسة جمعية الأوقاف بقليبية وإمامة المسجد العتيق ثم الجديد، وبقي مباشرا لتلك المناصب إلى أن اعتقلته السلطات الاستعمارية الفرنسية سنة 1953 بتهم ملفّقة على خلفية دعمه للحركة الوطنية.

تحقيق وثيقة وفاة سي علي بن امحمد بن الحاج رحومة


الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
العدل باقليبية سي علي بن الحاج رحومة: توفي في 25 جوان سنة 1940.
جناب الشهم الهمام العماد الأفخم أمير الأمراء سيدي عبد الجليل الزاوش وزير العدلية أدام الله إجلاله، السلام عليكم ورحمة الله والبركة.
وبعد فالمنهي لسعادتكم أنّ العدل أعلاه توفي ولمعاليكم طول البقاء في عزّ وهناء وذلك في 25 جوان المنصرم ولم نتسلّم دفاتر الشهادة والأوراق المحفوظة عنده إلا في 20 جويلية\ جمادى ما عدا دفتر العمل الرابع لم نتصل به، وخاطبنا في شأنه السيد الكاهية بمنزل تميم ليتسلّمه من الورثة ويوجهه إلينا لحفظه بالخزينة.
أعلمت شريف مقامكم بذلك والله يحفظكم ويرعاكم والسلام.
من فقير ربه عبده محمد الأمين بن عبد الله قاضي نابل كان الله له، في 18 جمادى الثانية وفي 24 جويلية سنة 1359\ 1940.

ورقة إخبارية في شأن الشيخ سي علي

وفي ورقة إخبارية في شأن الشيخ سي علي حررت بتاريخ مارس 1921 نجد المعلومات التالية:
"الاسم: علي بن محمد بن الحاج رحومة.
مشيخة: قليبية.
عمل: الوطن القبلي.
ولد في 1876.
عدد الأولاد: 4.
درجة المعارف والشهادات: باللغة العربية: متحصل على رتبة التطويع بالجامع الأعظم. باللغة الفرنساوية: لا يعرف منها شيئا.
الحالة البدنية وما بها من السقوط: صحته حسنة وليس بها سقوط.
الوظائف التي قام بها سابقا: خطة العدالة بقليبية ولم يزل مباشرا لها.
ما له من النياشين: ليس له شيء منها.
الحالة من حيث الخدمة العسكرية: لم يباشر خدمتها لإحرازه على شهادة التطويع.
إرشادات في شأن ما له من الثروة: له مكاسب قليلة من الريع والعقار.
إرشادات في شأن السوابق والسيرة واللياقة بالوظيف: ليس له سوابق وسيرته حسنة ويليق بالوظيف المنتخب إليه."


الأرشيف الوطني: D : 28, 7, 2 وثيقة 3 و7.
(D28, 7, 3- 4 copie 3)
B1- 224- 
  -7-cop2  B1- 224-3
مزار بن حسن

20 juin 2012

في مثل هذا اليوم: 20 جوان 1921: تعيين الشيخ علي بن الحاج رحومة إماما بالمسجد العتيق بحمام الأغزاز



في مثل هذا اليوم: 20 جوان 1921: أمر بتعيين الشيخ علي بن امحمد بن الحاج رحومة إماما بالمسجد العتيق بحمام الأغزاز خلفا للشيخ عبد الرحمان بن الحاج صالح


في مثل هذا اليوم: 20 جوان من سنة 1921 الموافق لـ 13 شوال 1339، صدر أمر عليّ من باي تونس يقضي بـ"ولاية الفقيه العدل بقليبية الشيخ علي بن امحمد بن الحاج رحومة إماما وخطيبا بجامع قرية الأغزاز من عمل الوطن القبلي يقيم به الصلوات الخمس والجمعة والعيديْن عوض من كان قبله. موصى له بالدعم والاحترام".

وفي ورقة إخبارية في شأن الشيخ حررت بتاريخ مارس 1921 نجد المعلومات التالية:
"الاسم: علي بن امحمد بن الحاج رحومة.
مشيخة: قليبية.
عمل: الوطن القبلي.
ولد في 1876.
عدد الأولاد: 4.
درجة المعارف والشهادات: باللغة العربية: متحصل على رتبة التطويع بالجامع الأعظم. باللغة الفرنساوية: لا يعرف منها شيئا.
الحالة البدنية وما بها من السقوط: صحته حسنة وليس بها سقوط.
الوظائف التي قام بها سابقا: خطة العدالة بقليبية ولم يزل مباشرا لها.
ما له من النياشين: ليس له شيء منها.
الحالة من حيث الخدمة العسكرية: لم يباشر خدمتها لإحرازه على شهادة التطويع.
إرشادات في شأن ما له من الثروة: له مكاسب قليلة من الريع والعقار.
إرشادات في شأن السوابق والسيرة واللياقة بالوظيف: ليس له سوابق وسيرته حسنة ويليق بالوظيف المنتخب إليه."

الأرشيف الوطني:    D : 28, 7, 2   وثيقة 3 و7.

مزار بن حسن

22 mai 2012

الذكرى العاشرة لوفاة الشاعر محمد فوزي الغزي



في الذكرى العاشرة لوفاة الشاعر محمد فوزي الغزي، اخترنا لكم هذا النص في التعريف به من موقع: معجم البابطين لشعراء العربية:


محمد فوزي الغزي

ولد في منطقة حمام الغزاز (تونس)، وتوفي فيها.
عاش في تونس.
فقد بصره صغيرًا، وتلقى تعليمه الابتدائي، وجزءًا من الثانوي بمسقط رأسه في منطقة حمام الغزاز، ثم أكمل تعليمه في معهد الكفيف بمنطقة بئر القصعة، ثم انتقل إلى مدينة سوسة والتحق بكلية الطب لدراسة العلاج الطبيعي والترويض، وتخرج فيها، وحصل على دبلوم في الاختصاص.
عمل طبيبًا بعديد من المستشفيات الحكومية في مدن سوسة، والحمامات وقلبينة.
كان عضو اتحاد الكُتّاب التونسيين.
انتسب لجمعية حقوق الإنسان، والتجمع الدستوري الديمقراطي، واللجنة الثقافية المحلية.

الإنتاج الشعري:
- له ثلاثة دواوين: «مدن للحزن ويوم الفرحة» - دار ديمتير للنشر - تونس 1989 (الديوان قصيدة واحدة في 129 صفحة)، و«رمضاء اللغة رمضاء الجسد» - دار سيراس - تونس 1993 (ديوان في ثلاثة أبواب/ فروع - 156 صفحة)، و«آران خويز أو رجل المعراج» - دار الجنوب للنشر - تونس 2002. (الديوان نص واحد في سبعة أفرع - 197 صفحة)، وله قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره في تونس، منها: «جريدة الطريق، ومجلات المغرب والصحافة والصباح والحرية والشروق».

الأعمال الأخرى:
- له عدد من القصص - مخطوطة.
شاعر تجديدي متمرد، تمرد على شكل القصيدة، وعلى مضمونها وارتباطها بالتراث شكلاً وموضوعًا، حاد التراكيب والدلالات. ينتمى شعره إلى ما بعد الشعر التفعيلي وقصيدة النثر، بالاتكاء على الإيقاع الداخلي، والتخلي عن العروض الخليلي، مع إغراق في الرمز والعمق الدلالي، والإغراق في الغموض في الغالب الأعم. موضوعه الشعري لا يمكن رصده من خلال الاحتكام لمفاهيم الشعرية العربية عن الأغراض وموضوعات القصيدة، ذلك أن الشعر عنده يحتكم إلى منطق داخلي، وحركة تدور غالبًا في بنية دائرية مغلقة همها الإنسان وصراعها الدائم نحو الكشف والاكتشاف للذات والعالم المحيط. يتجلى اهتمامه (الشكلي) في امتداد القصيدة عبر تناميها الداخلي، وتفريعها وفق خطة مرسومة.
تم تكريمه على هامش مهرجان الأدباء الهواة بمدينة قليبية صيف 2002، ونظم عنه الاتحاد الوطني للمكفوفين ندوة بعنوان: الأدباء المكفوفون من الحصري القيرواني إلى الشاعر محمد فوزي الغزي - تونس 2003.

مصادر الدراسة:
1 - عمر بن سالم: مختارات لشعراء تونسيين - اتحاد الكتاب التونسيين - الدار العربية للكتاب - تونس 1992.
: كتاب من تونس - دار سحر - تونس 1995.
2 - علاقة شخصية وملفات عن المترجم له لدى الباحث محمد الصادق. عبداللطيف
3 - الدوريات:
- الحبيب بن رحومة: شاعر وقصيدة - الأخبار - سبتمبر 1989.
- روضة الشتيوي: أنا لم أكتب بعد - جريدة الصحافة - تونس مايو 1995.
- سعد أبوالسعود: الاستعارة في الشعر التونسي المعاصر - مجلة الحياة الثقافية - تونس فبراير 2003.
- عامر بوعز: عن ديوان مدن للحزن - جريدة الصحافة - تونس سبتمبر 1990.
- عبدالحميد بن ساعي: رجع الكلمات - ملحق الحرية الثقافي 13 من يونيو 2002.
- عبدالله مالك القاسمي: لقاء جريدة الأخبار - تونس 8 من يوليو 1989.
- عمر بن رجب: رحل الشاعر محمد فوزي الغزي - جريدة الصباح - تونس مايو 2002.
- مقالات باللغة الفرنسية: بن وناس - جريدة لي طن - 27 من سبتمبر 1989، وعماد بن غزي - جريد لي رونفوا - 24 من يونيو 2002، ومحمد الشقروي جريدة لي رونفوا - 21 من يونيو 2002، والمنصف غشام - جريدة لي رونفوا - 4 من يونيو 2002.

في مثل هذا اليوم 22 ماي من سنة 1984 بورقيبة دشن بلدية حمام الأغزاز





في مثل هذا اليوم 22 ماي من سنة 1984 دشن الرئيس الحبيب بورقيبة قصر البلدية والمعهد الثانوي بحمام الأغزاز.  وكانت بلدية حمام الأغزاز قد أنشئت بأمر رئاسي عدد 463 مؤرخ في 23 أفريل 1980، كما وقع انتخاب أول مجلس بلدي يوم 25 ماي 1980، وتمّ تنصيبهم يوم 3 جوان 1980 وعقدت أول جلسة له يوم 7 جوان من نفس السنة برئاسة السيد عبد الرحمان بلحاج صالح.
مزار بن حسن

6 avr. 2012

منتدى التنمية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية بحمام الأغزاز

عبد الباسط بن حسن: لا يمكن تحقيق ديمقراطية سياسية في جو من الحرمان الاقتصادي

تغييب الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ضمن القضايا المطروحة للحوار! -

كيف يمكن تجسيد الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وأيضا البيئية إلى الجانب الحقوق الثقافية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة خاصة بالجهات، وأولويات يجب طرحها وتناولها سواء على المستوى الحكومي والإعلامي

أو بالمجلس الوطني التأسيسي وكيف يمكن دمج جملة هذه الحقوق والأخذ بعين الاعتبار الحقوق المدنية والسياسية؟

جملة هذه الإشكاليات وقع التطرّق إليها في منتدى التنمية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية نظمته جمعية المواطنة والديمقراطية بحمام الغزاز بالتعاون مع المعهد العربي لحقوق الإنسان نهاية الأسبوع المنقضي.

من الملاحظ أنّه طغى على الساحة السياسية والوسط المجتمعي ومنذ انتخابات المجلس الوطني التأسيسي الحوارات السياسية التي مالت في مجملها إلى الحديث عن الدستور لتشمل جلّ النقاشات مسألة الشريعة ومدنية الدولة لتسقط التونسيين بين الاتهامات بالتكفير من جهة والتطرف من جهة أخرى دون الغوص في أعماق مشاغل البلاد والمعوقات التي تمر بها لبناء منوال تنموي متطور وشامل وضمان لجميع الحقوق لجميع التونسيين على حدّ السواء كالحق في الصحة والحق في التعلم والحق في التنمية العادلة وهي ما يمكن حصرها في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وأيضا الثقافية، فالحق في التنمية على حد قول الأستاذ عبد الباسط بن حسن رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان "يشمل كذلك الربط بين هذه الحقوق والحقوق السياسية والمدنية وربطها أيضا بالتعاون الدولي" مضيفا أنّه "لا يمكن تحقيق أي نوع من الحقوق إذا كان هناك تناسي لحقوق أساسية تضمن كرامة الإنسان والعكس بالعكس، فإنه لا يمكن تحقيق هذه الحقوق الإقتصادية والإجتماعية في جوّ تنعدم فيها المشاركة الفعلية وحرية الرأي والتعبير وتطغى عليها أجواء من القمع وإرهاب النفوس"

فالمشكلة اليوم في تونس أنّ هناك حديث كبير عن قضايا سياسية في كلّ وسائل الإعلام، فهي مسألة هامة ولكن في حقيقة الأمر فإن الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية لا تحظى بنفس الإهتمام سواء على مستوى الحوارات أو على مستوى السياسات العامة وعلى مستوى إعطائها الأولوية، أي أنّ هناك "قضايا تتفاقم مثل قضية التشغيل وقضايا الجهات والاهتمام بالتنمية الجهوية في ظل مصاعب كبيرة تواجه تونس اليوم على المستوى الاجتماعي والاقتصادي" وأكد الأستاذ عبد الباسط بن حسن "لا ليس هناك اعتبار بأن هذه القضايا ذات أولويات، فقد يكون الجميع يتحدثون عنها كأولوية في الخطاب ولكن لم يقع إلى حدّ الآن تنظيم حوارات وطنية جديّة تجمع بين مختلف الأطراف ولم تُجمع لها طاقات البلاد وكفاءاتها من أجل محاولة إيجاد الحلول لمواضيع إذا لم نجد لها حلولا فلن تتحقق التنمية السياسية وستتعطل جميع الجهود لتحقيق المسار الديمقراطي" لأنّه لا يمكن "القيام بديمقراطية سياسية في جوّ من الحرمان الإقتصادي"

هذا ما يجب السعي إليه من خلال سلسلة اللقاءات والحوارات بالجهات، "فعلى الطاقات الوطنية أن تجتمع الآن من أجل البحث في الحلول وأن تبسط الحقوق مثل الحق في الشغل، وهذا لا يمكن أن يأتي إلا بحوار مجتمعي حقيقي يساهم فيه الجميع، فنكون واضحين وأن تكون لنا فكرة واضحة المعالم والخطوات بدل الخوض في نقاشات جانبية أدت بنا إلى التكفير والتجاذبات وغيرها من المسائل" وأضاف قائلا :" الحقوق الاقتصادية والاجتماعية هي في قلب حقوق الإنسان، فلا يمكن أن تتجسد هذه الحقوق إذا لم يشارك الجميع في صنع القرار وهذا تحدي كبير للثورة التونسية بدل أن نضيع الوقت في مسائل هامشية أصبحت تهدد السلم الإجتماعي" العربي لحقوق الإنسان.

إيمان عبد اللطيف : جريدة الصباح: 5 أفريل 2012: http://www.assabah.com.tn/article-66794.html