13 août 2012
12 août 2012
قراءة لصورة قديمة من حمام الأغزاز
- أولا: الصورة مأخوذة من وسط الطريق القديمة حيث يقف
المصور متجها إلى الجنوب الغربي مديرا ظهره للبحر، وهو يقف أمام مقهى الشيخ
بن عيسى (قهوة محسن المغلقة حاليا).
- ثانيا: كل مكونات الصورة لم تعد
موجودة الآن مما يجعل عملية التعرف إليها صعبة خاصة من الشباب.
- ثالثا: على يسار المصور والمشاهد يبدو جزء من زاوية
سيدي عبد القادر الجيلاني وقبتها وهي أقدم معلم ديني إسلامي في حمام الأغزاز،
حيث تجمع جميع الروايات الشفوية على أنه قد بني قبل المسجد العتيق ومكان
الزاوية الآن هو الطريق: أي وقعت إزالتها لفسح الطريق (الطريق الرئيسية الآن
الآتية من قليبية إلى الشاطئ.
- رابعا: البناية التي تلي الزاوية مباشرة وتأتي في
وسط الصورة هي سقيفة المسجد العتيق وبابها الذي يواجه البحر مباشرة (الشمال
الشرقي)
- خامسا: البناية الموجودة على يمين المصور والمشاهد
هي دكان عبد اللطيف (لطيّف) بن الحاج رحومة، وقد تبقى منه الآن الجزء الخلفي
غير الواضح في الصورة، لأنّ الجزء الذي نشاهده في الصورة الآن وقع هدمه لفسح
الطريق أيضا. ودكان محمد بن المختار بن الحاج رحومة حاليا لبيع المواد
الغذائية هو ما تبقى من الدكان القديم الذي يطل على الطريق المذكورة
أولا وعلى زنقة الطالب عبد الرحمان ثانيا.
- سادسا: من وراء زاوية سيدي عبد القادر، ومن أمام
سقيفة المسجد العتيق يمرّ الطريق الرئيسي القديم (ما زال موجودا إلى الآن)
وهو الذي يربط شارع الحاج حمادة بشارع القاضي أحمد بن عمار الغزي حاليا ويتجه
إلى الشمال الغربي (طريق حمام الجبلي والهوارية)
- سابعا: السيارات الموجودة في الصورة هي سيارات
تابعة للجيش الفرنسي والجندرمية على الأرجح، مما يدل على وجود حملة أمنية أو
عسكرية ربما تكون في زمن الحوادث: (جانفي 1952) أو ربما أثناء القيام
بالتحقيق في حادثة اغتيال نائب الشيخ: .السيد محمد بن احمد بن الحاج رحومة
- ثامنا: السيارة البيضاء الكبيرة في الصورة تشبه
السيارات التي كانت تتجول في كافة أنحاء تونس في ذلك الوقت لإقامة المسابقات
والألعاب الورقية: Tombola.
- تاسعا: في كل الحالات والافتراضات، فإن هذه الصورة تعود على الأرجح إلى الخمسينات من القرن الماضي، لأن المدينة القديمة لم يقع هدمها إلا في مطلع الستينات.
1 août 2012
Sensibilisation pour une meilleure gestion du littoral de Hammem Ghezaz face aux changements climatiques
| Projet littoral 2012 PNUD |
| Écrit par |
| Lundi, 16 Juillet 2012 21:32 |
| TITRE Sensibilisation pour une meilleure gestion du littoral de Hammem Ghezaz face aux changements climatiques. CONTEXTE ET ORIGINE : Le littoral de la région de Hammem Ghezaz est formée d’un complexe d’écosystèmes renfermant la lagune, le cordon dunaire et la ceinture forestière littorale. Sans tenir compte du fait qu’elle n’a pas été l’objet d’étude ou de programme de développement, cette zone humide est entrée dans un processus de dégradation progressive dont l’une des causes majeures est les changements climatiques. En effet, La lagune de Hammam Ghezaz, a été pour longtemps un réservoir d’eau et un refuge et voie migratrice de milliers d’oiseaux sédenteurs et nicheurs. Actuellement la lagune:
La ceinture forestière littorale située entre la lagune et la plage, se prolonge sur 7 km de long est un prolongement de la forêt de wed Ksab qui a été incendiée en Juillet 2011. Elle a été plantée juste après l’indépendance pour limiter l’ensablement des terres agricoles et de protéger les dunes littorales. Elle a été l’objet d’un déboisement intensif surtout après la révolution. Le cordon dunaire littoral se prolonge sur 7 km de long, renferme la dune de Sidi Mansour considérée comme la plus haute dune littorale en Tunisie. Ce système dunaire souffre d’une part, d’une forte pression de piétinement due surtout à une activité touristique et d’autre part, d’un surpâturage intensif. Sa couverture végétale faible est en évolution régressive. Consciente de l’importance des effets des changements climatiques sur la dégradation de cette zone humide qui représente la seule et unique source naturelle permettant de servir de plateforme pour tout plan développement socio-économique et culturel de la région. L’APE se propose de mener des activités de sensibilisation au profit des citoyens impliquant surtout les établissements scolaires et des maisons de jeunes de la région de Hammem Ghezaz visant à améliorer la compréhension les risques que posent les changements climatiques sur la zone humide de la région et sa participation en contre partie dans l’établissement d’un équilibre climatiques. Ce programme de sensibilisation vise aussi à montrer aux citoyens les attitudes individuelles et collectives à adopter pour assurer la pérennité de la zone humide. Source: http://www.ape-hg.fr/ |
| Mise à jour le Vendredi, 20 Juillet 2012 13:28 |
|
16 juil. 2012
الكرة الطائرة: طارق ذياب يشارك حمّام الأغزاز فرحة الصعود
الكرة الطائرة: طارق ذياب يشارك حمّام الأغزاز فرحة الصعود
الأحد 15 جويلية 2012 الساعة 15:41:57
13 juil. 2012
في مثل هذا اليوم: 13 جويلية من سنة 1949 (الأربعاء 17 رمضان 1368) مقال عن حمام الأغزاز في جريدة "تونس"
25 juin 2012
في مثل هذا اليوم: 25 جوان 1940، أو الذكرى الثانية والسبعون لوفاة سي علي بن الحاج رحومة
"الاسم: علي بن محمد بن الحاج رحومة.
مشيخة: قليبية.
عمل: الوطن القبلي.
ولد في 1876.
عدد الأولاد: 4.
درجة المعارف والشهادات: باللغة العربية: متحصل على رتبة التطويع بالجامع الأعظم. باللغة الفرنساوية: لا يعرف منها شيئا.
الحالة البدنية وما بها من السقوط: صحته حسنة وليس بها سقوط.
الوظائف التي قام بها سابقا: خطة العدالة بقليبية ولم يزل مباشرا لها.
ما له من النياشين: ليس له شيء منها.
الحالة من حيث الخدمة العسكرية: لم يباشر خدمتها لإحرازه على شهادة التطويع.
إرشادات في شأن ما له من الثروة: له مكاسب قليلة من الريع والعقار.
إرشادات في شأن السوابق والسيرة واللياقة بالوظيف: ليس له سوابق وسيرته حسنة ويليق بالوظيف المنتخب إليه."
الأرشيف الوطني: D : 28, 7, 2 وثيقة 3 و7.
20 juin 2012
في مثل هذا اليوم: 20 جوان 1921: تعيين الشيخ علي بن الحاج رحومة إماما بالمسجد العتيق بحمام الأغزاز
22 mai 2012
الذكرى العاشرة لوفاة الشاعر محمد فوزي الغزي
في مثل هذا اليوم 22 ماي من سنة 1984 بورقيبة دشن بلدية حمام الأغزاز
6 avr. 2012
منتدى التنمية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية بحمام الأغزاز
عبد الباسط بن حسن: لا يمكن تحقيق ديمقراطية سياسية في جو من الحرمان الاقتصادي
تغييب الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ضمن القضايا المطروحة للحوار! -
كيف يمكن تجسيد الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وأيضا البيئية إلى الجانب الحقوق الثقافية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة خاصة بالجهات، وأولويات يجب طرحها وتناولها سواء على المستوى الحكومي والإعلامي
أو بالمجلس الوطني التأسيسي وكيف يمكن دمج جملة هذه الحقوق والأخذ بعين الاعتبار الحقوق المدنية والسياسية؟
جملة هذه الإشكاليات وقع التطرّق إليها في منتدى التنمية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية نظمته جمعية المواطنة والديمقراطية بحمام الغزاز بالتعاون مع المعهد العربي لحقوق الإنسان نهاية الأسبوع المنقضي.
من الملاحظ أنّه طغى على الساحة السياسية والوسط المجتمعي ومنذ انتخابات المجلس الوطني التأسيسي الحوارات السياسية التي مالت في مجملها إلى الحديث عن الدستور لتشمل جلّ النقاشات مسألة الشريعة ومدنية الدولة لتسقط التونسيين بين الاتهامات بالتكفير من جهة والتطرف من جهة أخرى دون الغوص في أعماق مشاغل البلاد والمعوقات التي تمر بها لبناء منوال تنموي متطور وشامل وضمان لجميع الحقوق لجميع التونسيين على حدّ السواء كالحق في الصحة والحق في التعلم والحق في التنمية العادلة وهي ما يمكن حصرها في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وأيضا الثقافية، فالحق في التنمية على حد قول الأستاذ عبد الباسط بن حسن رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان "يشمل كذلك الربط بين هذه الحقوق والحقوق السياسية والمدنية وربطها أيضا بالتعاون الدولي" مضيفا أنّه "لا يمكن تحقيق أي نوع من الحقوق إذا كان هناك تناسي لحقوق أساسية تضمن كرامة الإنسان والعكس بالعكس، فإنه لا يمكن تحقيق هذه الحقوق الإقتصادية والإجتماعية في جوّ تنعدم فيها المشاركة الفعلية وحرية الرأي والتعبير وتطغى عليها أجواء من القمع وإرهاب النفوس"
فالمشكلة اليوم في تونس أنّ هناك حديث كبير عن قضايا سياسية في كلّ وسائل الإعلام، فهي مسألة هامة ولكن في حقيقة الأمر فإن الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية لا تحظى بنفس الإهتمام سواء على مستوى الحوارات أو على مستوى السياسات العامة وعلى مستوى إعطائها الأولوية، أي أنّ هناك "قضايا تتفاقم مثل قضية التشغيل وقضايا الجهات والاهتمام بالتنمية الجهوية في ظل مصاعب كبيرة تواجه تونس اليوم على المستوى الاجتماعي والاقتصادي" وأكد الأستاذ عبد الباسط بن حسن "لا ليس هناك اعتبار بأن هذه القضايا ذات أولويات، فقد يكون الجميع يتحدثون عنها كأولوية في الخطاب ولكن لم يقع إلى حدّ الآن تنظيم حوارات وطنية جديّة تجمع بين مختلف الأطراف ولم تُجمع لها طاقات البلاد وكفاءاتها من أجل محاولة إيجاد الحلول لمواضيع إذا لم نجد لها حلولا فلن تتحقق التنمية السياسية وستتعطل جميع الجهود لتحقيق المسار الديمقراطي" لأنّه لا يمكن "القيام بديمقراطية سياسية في جوّ من الحرمان الإقتصادي"
هذا ما يجب السعي إليه من خلال سلسلة اللقاءات والحوارات بالجهات، "فعلى الطاقات الوطنية أن تجتمع الآن من أجل البحث في الحلول وأن تبسط الحقوق مثل الحق في الشغل، وهذا لا يمكن أن يأتي إلا بحوار مجتمعي حقيقي يساهم فيه الجميع، فنكون واضحين وأن تكون لنا فكرة واضحة المعالم والخطوات بدل الخوض في نقاشات جانبية أدت بنا إلى التكفير والتجاذبات وغيرها من المسائل" وأضاف قائلا :" الحقوق الاقتصادية والاجتماعية هي في قلب حقوق الإنسان، فلا يمكن أن تتجسد هذه الحقوق إذا لم يشارك الجميع في صنع القرار وهذا تحدي كبير للثورة التونسية بدل أن نضيع الوقت في مسائل هامشية أصبحت تهدد السلم الإجتماعي" العربي لحقوق الإنسان.
إيمان عبد اللطيف : جريدة الصباح: 5 أفريل 2012: http://www.assabah.com.tn/article-66794.html













