23 févr. 2014

حفل توقيع كتاب أمين الغزّي لكتابه: "ظلّ شيطان خلف صورتي": 15 فيفري 2014



L'initiative أنا هنا - I am here - Je suis là


L'association Notre culture d'abord ثقافتنا قبل organise, en partenariat avec la FTCA- Club حمام الاغزاز Hammem Laghzez et l'association édification de la culture de la citoyenneté, une projection des films de l'initiative أنا هنا - I am here - Je suis là:
"Selma" de Ben Attia Mohamed, "Om Amira" de Naji Ismail et "Leur nuit" de Narrimane Faqir, suivie d’un débat avec l’équipe « Ana Hunna ».

Venez nombreux le dimanche 23février 2014 à la salle 25 Janvier à Hammam El Ghezaz à 15h00 pour partager vos avis sur le rôle des femmes dans l’économie et la société.

« Ana Hunna » est une initiative visant à renforcer le rôle des femmes dans l’économie et la société en Egypte, en Jordanie, en Tunisie et au Maroc à travers des courts métrages documentaires et fictions réalisés et produits spécialement en 2013.

*Evènement ouvert au grand public


club Hamam laghzéz : https://www.facebook.com/FTCA.Hammem.Laghzez
Ana Hunna : https://www.facebook.com/AnaHunna
Notre Culture D’abord: https://www.facebook.com/JmytthqaftnaQbllassociationNotreCultureDabord
CNA:https://www.facebook.com/CNATunisie?fref=ts

حفل توقيع للشاعر عماد بن عيسى


المنتدى السياسي الثالث لجمعية المواطنة والديمقراطية بحمام الأغزاز: أحمد الصدّيق عن الجبهة الشعبية



المنتدى السياسي الثالث لجمعية المواطنة والديمقراطية بحمام الأغزاز: أحمد الصدّيق عن الجبهة الشعبية: 22 فيفري 2014

12 févr. 2014

في مثل هذا اليوم: الحكم في قضيّة قباضة منزل تميم


في مثل هذا اليوم:
 الحكم في قضيّة قباضة منزل تميم

في مثل هذا اليوم: 12 فيفري 1954 حكمت المحكمة العسكرية الفرنسية تحت رئاسة "كوستا" على ثلاثة مقاومين من حمام الأغزاز وهم: - البشير بن معاوية بن عيسى. - مُحمد بن امحمّد الزواوي. - عبد السلام بن الحاج علي القربي. حكمت عليهم بالسجن مدة 5 سنوات مع الأشغال الشاقة بتهمة نسف قباضة التّسجيل بمنزل تميم يوم 19 أكتوبر 1952.
ويذكر محضر الاتّهام أنّ انفجارا حصل في مساء اليوم المذكور بنافذة قباضة التّسجيل بمنزل تميم ملحقا أضرارا جزئيّة. وقد أصدر حاكم التحقيق آنذاك قرارا بحفظ ملفّ القضيّة إلى أن تمّ إلقاء القبض على البشير بن معاوية بن عيسى في 9 مارس 1953 ومعه مسدّس إيطالي وست خراطيش. كما يذكر محضر الاتهام أيضا أنّ المتهم المذكور اعترف بمسؤوليّته عن التفجير بالاشتراك مع رفيقيْه الآخريْن.

جريدة "الزّهرة" الأحد 14 فيفري 1954
تحقيق: مزار بن حسن

26 janv. 2014

محاكمة 45 من ثوّار قليبية وحمام الأغزاز

محاكمة 45 من ثوّار قليبية وحمام الأغزاز
(جريدة الصّباح: 29 و30 أفريل 1954)

[الدّفاع: توفيق بن براهيم والأمين بالآغة وعمار الدخلاوي وغازونو وشمامة ولمبروزو]
الصّباح: في محكمة القوات المسلّحة: شرعت المحكمة العسكريّة ابتداء من يوم الاثنين في النّظر في قضيّة قليبية المتّهَمِ فيها 36 من التّونسيّين بالمشاركة في مظاهرة 18 جانفي 1952 أمام مركز البوليس، التي أُلقيت أثناءها الحجارة على أعوان الأمن، وفي مظاهرات 22 و23 و24 جانفي. ويقول محضر الاتهام إنّ الجماهير كانت أثناء هذه المظاهرة الأخيرة مسلَّحةً بالبنادق الرشّاشة والبنادق الحربيّة، وإنّهم هجموا على مركز البوليس والجندرمة والفيلات التي يسكنها الأوروبيّون، ممّا جعل أعوان البوليس يستعملون أسلحتَهم لتشتيت الجماهير.
وبمجرّد افتتاح الجلسة أذن الرّئيس بإيقاف أربعة من المتّهمين كانوا يتمتّعون بالسّراح المؤقّت قائلا إنّ خطورة التّهم الموجَّهة إليهم تستوجب هذا الإجراءَ.
ثم شرعت المحكمة في استنطاق المتَّهَمين فأنكر جميعُهم ما نُسِب إليهم. وبإثر ذلك استمعت المحكمة إلى شهود الإدانة، فتقدّم بريقادي البوليس: "بابينا"، وأكّد أنه شاهد المتّهمين يطلقون الرّصاص. ثمّ تقدّم المدعوّ: "خ- ق" الذي كان بمركز البوليس أثناء المظاهرة، فقال إنه شاهد السّيّد "خميّس القلعي" يطلق الرّصاص على المركز. ثمّ استمعت المحكمة إلى الجندرميّ "فالي" وإلى الفرنسيّ: "موزيلي" وإلى عدّة شهود آخرين.
وفي جلسة الأمس استمعت المحكمة إلى كوميسار الحكومة الذي طلب إصدار أحكام بالتّخلّي عن بعض المتّهمين وبالأشغال الشاقّة طول العمر وبالإعدام بالنّسبة للآخرين.
ثمّ أُعطيت الكلمة للسان الدّفاع، فألقى الأستاذ: "الفيتوري" مرافعةً قيِّمة بيّن فيها التّضاربَ الموجود في تصريحات الشّهود وطالب بسراح مُوكّليه.
وبعد مرافعة الأستاذ: "إيلي روجي شملة" الذي بيّن عدّة نقط ضعف بملفّ القضيّة، رُفعت الجلسة لتُستَأنَفَ في صباح اليوم.

محكمة القوات المسلّحة تُصدر أحكامَها في قضيّة قليبية

بعد مرافعة المحامين في قضيّة قليبية، أصدرت المحكمة العسكريّة على السّاعة السّابعة والنّصف بعد ظهر الأمس الأحكام التّالية على السّادة:
-         الهادي بن الطّاهر المجذوب. – خميّس بن الطّاهر المجذوب- احمد بن سليمان الغُزّيّ- ادريس بن الحاج حمودة (؟) بن محمد حميّد- حسين بن الحاج عمر بن حمودة- المولدي بن الطاهر بن عثمان المجذوب- خميّس بن صالح الغُزّيّ- محمد بن حسين شهر الحجّام- الشّادلي بن الطاهر المجذوب: 18 شهرا سجنا و50 ألف فرنك غرامةَ.
-         محمّد بن محمد القلعي- الهادي بن عبد القادر بن محمد الزواري: الأشغال الشاقة مدى الحياة.
-         حمودة بن سليمان- المختار بن محمد شلبي- الهادي بن عبد الرحمان بن حميدة: 5 سنوات سجنا و10 سنوات تغريبا.
-         الهادي بن احمد بن الحاج احمد (بن حمودة)- المنجي بن محمد الغزّيّ- صالح بن محمد بن متاع الله- الهادي بن عبد القادر بن احمد: 10 سنوات سجنا مضيقا و20 سنة تغريبا، مع حجز أملاك السّيّد المنجي بن محمد الغزّيّ.
-         محمد بن الحاج عليّة بن سعيد: 3 سنوات سجنا و600 ألف فرنك غرامة (غيابيّا).
-         الصادق بن نور الدين بن احمد المجذوب- احمد بن حسين الغربي: الحكم بالإعدام (حكم على الثّاني غيابيّا).
-         خميّس بن علي بن حميّد: 20 عاما سجنا و20 عاما تغريبا (غيابيّا).
-         سليّم بن احمد: 5 سنوات أشغالا شاقة و50 ألف فرنك غرامة و10 سنوات تغريبا.
-         عمر بن حسين بن محمد بن حسن: 3 سنوات سجنا و150 ألف فرنك غرامة.
-         محمد بن الصادق الكداغي (أو الكردغلي): 20 عاما أشغالا شاقة و20 عاما تغريبا (حكم غيابيّا).
وقد أطلقت المحكمة سبيلَ سبعة من المتّهمين.

جريدة الصّباح: الخميس والجمعة 29 و30 أفريل 1954
تحقيق: مزار بن حسن

7 janv. 2014

المنتدى السياسي الثالث: جمعية المواطنة والديمقراطية بحمام الأغزاز


المنتدى السياسي الثالث: جمعية المواطنة والديمقراطية بحمام الأغزاز
ديسمبر 2013- جانفي 2014

8 déc. 2013

معهد بورقيبة الثّانويّ بحمام الأغزاز

معهد بورقيبة الثانوي بحمام الأغزاز
بورقيبة يدشن المعهد يوم 22 ماي 1984

معهد بورقيبة الثّانويّ بحمام الأغزاز

كانت فكرة إنشاء معهد ثانويّ بحمام الأغزاز تراود المسؤولين هناك منذ سبعينيات القرن الماضي. وقد انتقلت الفكرة إلى حيّز المشروع مع زيارة محمد المزالي الأولى لحمام الأغزاز في 25 جانفي 1980 عندما كان وزيرا للتّربية. وبعد أن أصبح وزيرا أوّلَ، عاد في زيارة ثانية يوم 13 مارس 1982 مصحوبا بمحمد فرج الشّاذليّ وزير التّربية، فتمّ أثناء ذلك إدراج المشروع ضمن المخطط الخماسيّ السّادس، وقد رُصِدَ له اعتمادٌ قدرُه 437 ألف دينار.
بدأت أشغالُ البناء في أفريل 1983 بإشراف المقاول: العروسي قعلول. والمكان الذي وقع اختيارُه هو مقرّ ضريح الوليّ: "سيدي ناصر جُند الشّاميّين"، وهو في الحقيقة مقبرة قديمة لا نعرف عن تاريخها شيئا. وقد استطاع هذا المقاول أن يُعدَّ ثمان قاعاتٍ ومركّبا إداريّا متكوّنا من ستّة مكاتِبَ وقاعة أساتذة، وذلك للسّنة الدّراسيّة: 1983- 1984. وقد فتحت المدرسة أبوابَها يوم الاثين 19 سبتمبر 1983 بحضور 219 من التّلاميذ المرسَّمين بالسّنتيْن الأولى والثّانية (السّابعة والثّامنة في النّظام الحاليّ) وبحضور البشير الحميدي والي نابل وحسن قضوم المدير الجهوي للتعليم آنذاك.
وفي يوم 22 ماي 1984 قام الرّئيس السّابق الحبيب بورقيبة بتدشين المعهد أثناء زيارته لحمام الأغزاز، وقد حمل المعهدُ اسمَه.
الإدارة
الأساتذة
القيّمون
العملة
-         مدير
-         كاتب متصرّف
-         مستكتبة
-         راقنة
12 أستاذا (10 مرسّمين ومتربِّصان)
-    قيّم عام
-    قيّمان (صنف 1)
4 عملة (عون مخبريّ- عون طباعة ونسخ- عامل مختصّ- عامل تنظيف)

المصدر: مجلّة القلم، العدد الأوّل: 1983- 1984

مزار بن حسن

25 nov. 2013

عائلات غُزِّيّة: عائلة ريدان

عائلات غُزِّيّة: عائلة ريدان




يعود قدوم عائلة ريدان إلى حمام الأغزاز إلى النّصف الأوّل من القرن التّاسع عشر. والسّبب المباشر لقدومهم هو مصاهرتهم لعائلة "بن حمودة". فالرّوايات الشّفويّة تقول إنّ "قاسم بن حمودة" فقدَ جميعَ أبنائه الذّكور إثر ظهور طاعون "الرّيشة" حوالي سنة 1815 فأشار إليه بعض أعيان قليبية وحمام الأغزاز بالزّواج من امراة ثانية لأنّ امرأته الأولى كانت آنذاك عاقرا. فتزوّج "فطّومة بنت امحمّد ريدان" من قليبية (العائلة من قليبية، لكنّ استقرارها كان آنذاك في منزل تميم) وأنجب منها ولديْن وخمسَ بناتٍ. وتقول الحكاية إنّ "فطّومة ريدان" ذهبت في يوم من أيام الصّيف صحبة أطفالها إلى "غرس" زوجها قاسم بن حمودة غير بعيد عن "دمنة البرانى"، فوجدت ثمرة "الخيار" أو "الفقوس"، فقطفت منها بعضَ القطع بدون علم المزارع أو "الخدّام" وبدون مشورته. فلمّا رجع هذا المزارع إلى الغرس ورأى الثّمارَ مقطوفةَ قبل أوانِها وبشكل عشوائيّ، تملّكه الغضبُ واشتكى إلى صاحب الأرض صنيعَ زوجتِه. وهكذا ساءت العلاقة بين "الخدّام" والزّوجة الجديدة التي اعتبرت تصرُّفَه إهانةً لها، فاشترطت على زوجِها طردَه من خدمة الغرس واستِبدالَه بشخصٍ آخرَ. ولم يجد "قاسم بن حمودة" بُدًّا من تنفيذ رغبةِ زوجته، فطرد "الخدّام" وعملَ بنصيحة بعض أصدقائه الذين نصحوه بتعيين صهرِه "الحاج عبد القادر بن امحمّد ريدان" في خدمة الغرس حتّى إذا ذهبت زوجتُه إلى هناك فإنّها تجد أخاها لا شخصا غريبا.

وبقدوم "الحاج عبد القادر" واستقراره في حمام الأغزاز تكوّنت عائلة "ريدان" بإنجابِه لثلاثةِ أبناء هم على التّوالي: "يوسف" ثمّ "عليّ" ثمّ "حسن" كما هو مبيَّن في الشّجرة المصاحِبة للنّصّ.

مزار بن حسن