31 mars 2010

Tunisie - Cap Bon: une production de 1100 tonnes de « Zhar »

Tunisie - Cap Bon: une production de 1100 tonnes de « Zhar »

122 500 bigaradiers sont cultivés sur 440 hectares au Cap Bon. Ils assurent une production annuelle évaluées entre 1000 et 1200 tonnes de fleurs dont 60 % sont distillées par 6 unités spécialisées installées dans la région. Le secteur génère, chaque année, des recettes en devises évaluées entre 3 et 4 millions de dinars en devises. Selon les premières estimations, la production de la saison, atteindra 1100 tonnes. La cueillette de fleurs de bigaradiers a démarré plus tôt que prévu en raison de la hausse des températures. Pour une tonne de fleurs, on peut obtenir 600 litres de « Zhar » et un kg d'huile de néroli, une huile très prisée sur les marchés extérieurs, notamment, en France ou elle est utilisée pour la fabrication de parfums de renommée mondiale.
Mardi, 30 Mars 2010 12:52 By TAP Economie - Agriculture

26 févr. 2010

سينما غزيّة Cinéma Ghozzya 2010

سينما غزيّة [دورة شتاء 2010] بالتعاون مع نادي السينمائيين الهواة بحمام الأغزاز والنادي السمعي البصري بدار الشباب حمام الأغزاز تعلن اللجنة الثقافيّة المحلّية بحمام الأغزاز عن تنظيم: دورة الأولى لتظاهرة " سينما غزيّة " التي تعنى بعرض الأفلام القصيرة المنتجة من قبل هواة السينما بحمام الأغزاز وذلك ابتداء من يوم السبت 27 فيفري على الساعة السادسة مساء بمقرّ اللجنة الثقافيّة بسيدي عبد السلام الدعوة مفتوحة للجميع لمتابعة عروض الأشرطة ومناقشتها . يتولى تنشيط السهرة وإدارة الحوار ناصر الصردي، رئيس جمعية النهوض بالنقد السينمائي. Mes chers ami(e)s, nous sommes heureux de vous convier à une soirée de cinéma; -Projection des courts-métrages réalisés par des cinéastes amateurs Ghozzyas. - Un débat sera mené par Mr Naceur Sardi, président de L'ATPCC, en présence des réalisateurs.

24 janv. 2010

Hammem Laghzez et le mouvement national: Extraits du Livre Blanc (Janvier 1952)

Hammem Laghzez et le mouvement national: Extraits du Livre Blanc (Janvier 1952)

Hammam-El-Gezaz:

2 hommes tués ainsi qu'une femme. Mêmes atrocités dans maisons et les boutiques. Fausses-couches.

Les avions ont occasionné la mort de nombreuses bêtes en jetant des grenades.

4 maisons détruites (dynamitées) dont celles de: MM- Abderrahman Ben Hassine, Mohieddine Ben Béchir, Mme Béchir Ben Hassine.

Les hommes ont été isolés ainsi que les femmes…

Tout a été détruit.

Pillage de bijoux et de vêtements.

La population de la région a dû hisser un drapeau blanc au haut d'un minaret pour faire arrêter les opérations de "ratissage".

Livre Blanc

Sur la détention politique en Tunisie

Commission internationale contre le régime concentrationnaire

Le Pavois, P 104

أحداث 25 جانفي 1952 بحمام الأغزاز

تواصلت الاضطرابات ببلدة حمام الأغزاز حتى بلغ نبأ إيقاف الزعيم الحبيب بو رقيبة فكان رد فعل الشعبة سريعا و حاسما اذ أعلن عن الإضراب اللانهائي بكامل البلدة وسارعت إلى تجميع كافة خلاياها وكثفت الاجتماعات بمختلف الأماكن لتكوين 6 عصابات للتخريب و قررت الشعبة تنظيم مظاهرة مسلحة تتجه نحو قليبية لدك معاقل الاستعمار الذي تسبب في الاصطدام بين الدستور والسلطة ،و تكثفت الاجتماعات السرية و الاتصالات بالمناطق المجاورة كقليبية و أولاد المجدوب بالشرف و أزمور و ذلك لتحريك السكان و تجميع الأسلحة و الذخيرة الحربية .

وفي صباح 25 جانفي إنطلقت خلايا الشباب الدستوري تجوب أحياء البلدة واثر تجميع الدستوريين المتحمسين بتأثير زغردة النسوة زحفت المظاهرة نحو قليبية في مجموعتين الأولى مسلحة تحمل المعدات الحربية و تعبر المزارع لتتمركز في جوف مدينة قليبية و غربها و الثانية سلمية تحمل الاحتجاج إلى الكاهية و اندست في صفوفها جماعة من المتحمسين المسلحين بالقذائف والمسدسات لتتولى إعطاء ضربة البداية للمجموعة المسلحة و في الحال تم قطع الأسلاك الهاتفية لعزل المدينة عن القوة الخارجية و في بطحاء المراح احتدم التصادم بين المتظاهرين و قوات الاستعمار حيث قصف المتظاهرون مركز الجندرمة واشتد القتال مما اجبر البوليس على الانسحاب بعد 6 ساعات .

وفي الساعة الخامسة استقدمت السلطات الفرنسية تعزيزات حربية قوية إلى المدينة تمثلت في الدبابات و المصفحات الثقيلة و الجيوش تحميها الطائرات الاستكشافية والمطاردة وعندها تسلل المقاومون و تبين لدى السلطة ان أبناء حمام الغزاز هم المتسببون في التخريب لاحقتهم الطائرات وامطرتهم عند مدخل البلدة بوابل من الرصاص تسبب في جرح عدد كبير و تواصل القصف على المنازل و المزارع و حلقت الطائرات على مستوى منخفض جدا وما إن أعطت إشارة ضوئية حتى قدمت أربع طائرات من نوع " شاس " تناوبت على قصف البلدة مستهدفة الديار و الأزقة والحقول في محاولة لتجميد الأهالي وشل الحركة واثر ذلك حلت جيوش المستعمر وطوقت البلدة وضيقت عليها الخناق ثم داهمت الجيوش الديار والبيوت والمتاجر وأخرجوا الشيوخ والكهول والشبان تحت التعنيف والضرب على الرؤوس حتى كست الدماء وجوههم و جمع كل سكان الحي في ساحة وتفنن المعتدون في تعذيبهم و إهانتهم ثم تجميع كل الموقوفين في ساحة الغويرقة حيث أعدموا بالرصاص الشهداء :عبد الله بن حسين بن حسن الحجام- محي الدين بن بشيربن الحاج رحومة- ام الخير القربي زوجة البشير بن حسين- محمد بن حسين- خميس بن عبيد.

واثرها قرر قائد الحملة اعدام عشرة من اعيان البلدة و شيوخها في صورة عدم تسليم الأسلحة وبعد إقناعه تراجع في قراره و اقتيد مايربو عن 500 من المحتجزين إلى قليبية وبعد التحقيق استبقوا 34 منهم قادوهم إلى محتشد زيانة ،و إستيقظ الأهالي فجر يوم 31 جانفي على هدير غريب تبين خلاله ان البلاد طوقت ثانية وقد تمركزت القوات في الشوارع والأزقة و فوق الجدران و السطوح وبدا بتجميع الرجال و الشبان وتركوا المنازل للنساء والأطفال و تمكنوا من خلال ذلك من إلقاء القبض على بعض المتسببين في حوادث 24 جانفي مما دفع إلى تفجير منازل المناضلين سالم القربي ، عمر الحجام ، محمد بن سليمان ، المؤدب أحمد المعاوي ، وجاء الأمر إلى القوات بمغادرة المكان بعد أن عزموا على استغلال ليلة للاستهتار بعفة النساء وشرف العذارى ولم يثنهم ذلك عن نهب الدكاكين وسرقة الأدباش والمصوغ و تخريب البيوت ولكن ذلك لم يؤثر في عزائم المناضلين الذين واصلوا المقاومة حتى الاستقلال .

عن موقع التجمع في الانترنت

16 janv. 2010

مشروع توسعة الجامع الكبير بحمام الأغزاز

مشروع توسعة الجامع الكبير بحمام الأغزاز

لا يعود تأسيس الجامع الكبير بحمام الأغزاز إلى زمن طويل كما هو الحال بالنسبة إلى بقية المساجد التونسية العريقة، فهو من المساجد المقامة حديثا في حواضر الوطن القبلي، إذ يعود تاريخُ تأسيسه الفعليّ بالتحديد إلى 16 ديسمبر 1943 كما تثبت ذلك الوثائق التاريخية. وقد كان السبب الرئيسي الذي دفع الأهالي آنذاك إلى بنائه هو ضيق مساحة المسجد الجامع العتيق الذي بُني في أواخر القرن 18، حيث لم يعد يسع في ذلك الوقت جميع المصلين نظرا إلى النمو السكاني الذي عرفته البلاد في أوائل القرن العشرين. وقد كان تأسيس الجامع الكبير في ذلك التاريخ المذكور قد شكل حلا جذريا للمشكلة إلى حدّ جعل المسؤولين في البلدة بعد سنوات قليلة من الاستقلال يقررون إزالة الجامع العتيق والزاوية القادرية التي كانت بجانبه مع بعض المباني السكنية القديمة حتى يتمكنوا من تطبيق مشروع التهيئة الجديد، وهو ما يعتبره معظم الغزّية اليومَ قرارا خاطئا نظرا إلى ما سببه من طمس كلّي أو شبه كلّي لمعالم المدينة القديمة ومعمارها التراثي المميز.

لكنّ اليوم يتطلّع معظم أهالي البلدة إلى إيجاد حلّ لمشكل آخر ظهر مؤخرا، أي بعد حوالي 66 عاما، وهو أنّ الجامع الكبير لم يعد يسع جميع أعداد المصلين رغم إنشاء جامع الأنقار (حي الازدهار) في الثمانينيات. وهذا ما جعل المسؤولين على هذا المعلم الديني يقدمون على مشروع لتوسعته حتى يستجيبَ للمتغيرات السكانية التي حصلت في بداية هذا القرن. وقد أكد الأستاذ محمد بن حسين إمام الجامع والمسؤول الأول على المشروع أنّ برنامج التوسعة يشتمل أساسا على استغلال صحن الجامع وذلك ببناء قبة تغطيه فيصبح فضاء صالحا لأداء الصلاة عند الحاجة، كما يشتمل أيضا على إقامة بهو جانبي من الجهة الشرقية حتى تسهل عملية النفاذ إلى المصلّى. وردا على تساؤلات الأهالي وخشيتهم من أن تكون التوسعة على حساب المعمار التقليدي والمميزات التراثية للمعلم، أفاد الإمام أنّه حريص كل الحرص على أن يحافظ المشروع قدر المستطاع على النمط المعماري الأصيل، وأنّ اللجنة المكلفة بتنفيذه ستعمل جاهدة على ألا تتكرّر الأخطاء التاريخية الفادحة المتمثلة أساسا في هدم الجامع العتيق والزاوية القادرية ودور رجال الخروبة... وغير ذلك...

مزار بن حسن

الصباح: الجمعة، 16 جانفي 2010

http://www.assabah.com.tn/article.php?ID_art=28390

12 déc. 2009

ملحق لمقال: حمام الأغزاز

ملحق لمقال: حمام الأغزاز

الأستاذ: مصطفى بن عمران بلحاج علي

كنت قد قدمت لمحة متواضعة في العدد الأول من مجلة "حولية الإبداع" الصادرة في سنة 2003 حول مدينة حمام الأغزاز. وكانت المواضيع التي تناولتها بالدراسة تتمثل في الموقع والتسمية وأصل السكان وتأسيس المدينة وشجرة أنساب أغزاز حمام الأغزاز. وها إني أتناول مواضيع أخرى علّي أفيد القارئ الكريم أكثر محاولا توضيح ما يبدو أنه غامض لدى بعض القراء:

1. هناك أخبار كثيرة يروجها أبناء حمام الأغزاز مفادها أن لمحمد الطرابلسي الغُزّي مؤسس البلدة أخا اسمه سالم، وأن هذا الأخ دخل معه إلى تونس، وربما استقرّ بجهة القيروان. ويتعللون بوجود لقب الغزي بتلك الجهات. والصحيح أنّ لقب الغزي موجود منذ بداية العهد الموحدي في شمال افريقيا، أي منذ القرن الثاني عشر الميلادي كما ذكرت في الدراسة السابقة بالعدد الأول. وحسب الوثائق الموجودة لدينا والمتمثلة في مضمون تملك بتاريخ 1166 هـ ، فإن "سالما" المذكور هو ابن محمد الطرابلسي الغزي، وهو جدّ المغايزة، وهي كلمة محرفة عن البغايزة. ونطلب من السادة القراء أن يتقدموا بما يثبت خلاف ذلك، ونحن مستعدون لإصلاح الخطإ إن كان هناك خطأ.

2. وحسب وثيقة التملك المذكورة فإن لمحمد الطرابلسي الغزي ابنيْن فقط هما سالم ومحمد وليس أربعة كما يعتقد البعض. كما أنه من خلال شهادة وفاة جماعية، نتيجة وباء سنة 1199 هـ ، يتضح أن لعلي بن عبد الدايم بن محمد بن محمد الطرابلسي الغزي ابن اسمه أحمد. هذا الابن متزوج من امرأة تسمى "رابعية" بنت أحمد بن عبيد (من أصل غير غزي) وأبناؤها يُعرفون بالروابعية، ومن هنا جاءت كلمة "هنشير الروابعية"، لأن رابعية هي وحدها من نجا من الوباء المذكور، فكان نصيبها من الإرث كبيرا، مما جعلها ثرية وتملك جزءا كبيرا من هنشير الحمام.

الحياة الثقافية بالبلدة:

كانت الحياة الثقافية في البداية، ككل البلدان الإسلامية، تعتمد على تحفيظ القرآن الكريم في الكتاتيب. ويقوم بذلك مؤدبون جلبوا من خارج البلدة، أمثال الحاج سليمان محفوظ (من قليبية) والمؤدب أحمد بن سليمان من كفشامي. وهناك مؤدبون من أصيلي البلدة أمثال الحاج محمد المؤدب والشيخ امحمد بن حورية. وتمكن البعض من إرسال أبنائهم لإتمام دراستهم بجامع الزيتونة بالعاصمة، فتخرج العدد الكبير من محصلي العلم أمثال: القاضي أحمد بن عمار الغزي مؤسس الجامع القديم بالبلدة ومقبرة حمام الأغزاز، لأن الأهالي كانوا يدفنون موتاهم بقليبية في مقبرة سيدي علي النوالي. وقد شغل الشيخ أحمد بن عمار القضاء بقليبية سنة 1233هـ، وكان إماما خطيبا بالمسجد القديم. كما شغل شاهد عدل من سنة 1181هـ إلى سنة 1244هـ وعاش أكثر من تسعين عاما.

ومن محصلي العلم المتخرجين من جامع الزيتونة الشيوخ: علي بلحاج رحومة ومَحمد بن حورية ومُحمد بلحاج علي وسليم بن حمودة ومصطفى بلحاج رحومة وغيرهم كثيرون يصعب حصرُهم.

وفي سنة 1930 قررت فرنسا بناء مدرسة ابتدائية في كل من حمام الأغزاز والهوارية فكان لها ذلك في الهوارية، أما أبناء حمام الأغزاز فرفضوها متعللين بأنها وسيلة للفرنسة حيث عن طريقها ستنتشر اللغة الفرنسية والديانة المسيحية، وسيقع الاهتمام بالتاريخ والجغرافيا وتُنتزع الهوية العربية الاسلامية من أبناء البلدة. وتأجّل بناء المدرسة إلى سنة 1952. وكبقية المدن التونسية بُني فيها معهد ثانوي وانتشرت فيها الثقافة العربية والفرنسية والانقليزية وتنوعت الشهادات العلمية بتنوع الاختصاصات. ولا نرى اليوم في حمام الأغزاز أميين إلا نادرا والحمد لله.

29 oct. 2009

حمام الأغزاز: متى سيتم الاعتناء بمدخل المدينة؟

حمام الأغزاز

متى سيتم الاعتناء بمدخل المدينة؟

تعتبر حمام الأغزاز (ولاية نابل) من أهم المدن الساحلية التونسية التي تستقطب في فصل الصيف أعدادا كبيرة من السياح المصطافين التونسيين والأجانب اللذين يزورونها أو يقيمون بها رغبةً في التمتع بجمال شاطئها وبحثا عن الهدوء والراحة والهواء النقيّ.

وقد شهدت المدينة في مدة سابقة (سنة 2004 بالتحديد) نقلة نوعية في مجال البنية التحتية، حيث تمّ في تلك الفترة تعبيد الطريقيْن الرئيسيّتين: الطريق المؤدّية إلى قليبية والأخرى المؤدية إلى الهوارية إضافة إلى وسط المدينة. وحالت الإمكانيات المالية آنذاك دون إتمام تعبيد طريق الشاطئ. كما تم أيضا تركيز شبكة التنوير في أماكن محددة وذات أولوية، وقد أدى هذا الإنجاز إلى تحسين مدخليْ المدينة من الجهتيْن المذكورتين. غير أنّ هذا التحسن كان نسبيا ومرحليا، فالأهالي الذين رحبوا في ذلك الوقت بهذا المكسب الهام وعبروا عن سعادتهم به، أصبحوا اليوم على وعي تام بضرورة زيادة العناية بمدخليْ المدينة لا سيما من جهة قليبية، بل إنّ الفكرة السائدة اليوم بين معظم أهالي حمام الأغزاز هي ضرورة الإسراع بتهيئة المدخل الأساسي للمدينة، أي مفترق قليبية- حمام الأغزاز، وذلك بنصب اللافتات الكافية لإرشاد مستعملي الطريق وتركيز إشارات المرور الخاصة بالاتجاهات وبتحديد السرعة وتخفيضها، وكذلك بتنوير المكان.

والجدير بالذكر هنا هو أنّ مستعملي الطريق من الزوار الأجانب القادمين أول مرة إلى حمام الأغزاز من الجهة الجنوبية الشرقية مرورا بقليبية لا يتفطنون بسهولة إلى المفترق المؤدي إلى البلدة، خاصة إذا كان الوقت ليلا، بل إنّ أكثرهم يتجاوز هذا المفترق ويواصل سيره في اتجاه الهوارية ولا ينتبه إلا إذا وصل إلى المدخل الثاني للبلدة (أي من جهة حمام الجبلي) بعد أن يكون قد أضاع الكثير من وقته ومن وقود السيارة. ومردّ كل ذلك بالطبع إلى غياب الإنارة وغياب إشارات الطريق أو عدم وضوحها.

وليت الأمرَ يتوقف عند هذا الحد، بل إن انعدام الإنارة الكهربائية على مستوى هذا المفترق كان ولا يزال السببَ الرئيسي لمعظم الحوادث الأليمة التي ذهب ضحيتها عدد كبير من الأرواح البشرية من خيرة أهالي المنطقة وشبابها، وهو ما دفع بعض مواطني الجهة من أهل الخير إلى التبرع من أموالهم الخاصة لمعاضدة العمل البلدي، وذلك بتركيز عمود للإنارة في المكان من أجل المساهمة في التقليل من مخاطر الطريق.

ولسائل أن يسأل هنا: هل يمكن للعمل الخيري أن يحل محلّ العمل البلدي؟ الإجابة طبعا بالنفي، خاصة إذا علمنا أن عدم تهيئة هذا المدخل إلى حد الآن راجع في الحقيقة إلى سببين رئيسيين: أولا: قلة الإمكانيات المادية التي تعاني منها بلدية حمام الأغزاز. وثانيا: وقوع مكان هذا المفترق في منطقة حدودية فاصلة بين بلدية المكان وبلدية قليبية.

فمتى سيتمّ الحسم في هذه المسألة؟

مزار بن حسن

جريدة الصباح: 28 أكتوبر 2009

19 sept. 2009

في اختتام البرنامج الثقافي الرمضاني بحمام الأغزاز: شيراز بن حمودة تغنّي "زمان الوصل"

في اختتام البرنامج الثقافي الرمضاني بحمام الأغزاز:

شيراز بن حمودة تغنّي "زمان الوصل"

في أجواء رمضانية استثنائية، وبتنظيم مشترك بين اللجنة الثقافية المحلية بحمام الأغزاز وجمعية الثقافة والفنون المتوسطية بقليبية، أسدل الستار في سهرة يوم السبت الماضي على البرنامج الثقافي الرمضاني "ليالي رمضان" في مدينة حمام الأغزاز، وبالتحديد في "فضاء سيدي عبد السلام الثقافي" حيث مقر اللجنة الثقافية المحلية والجمعيات ذات الصبغة الثقافية بالبلدة. وقد اختار أعضاء اللجنة برئاسة الشاعر مجدي بن عيسى أن يكون الاختتام مصطبغا بألوان موسيقية وغنائية تحت عنوان: "زمان الوصل"، حيث كان لأحباء الموسيقى والغناء العربي الأصيل موعد متميز مع باقة من أجمل الموشحات والأغاني الطربية القديمة والحديثة.

ثلة من العازفين الشبان من الجهة اجتمعوا حول آلاتهم الموسيقية والإيقاعية بقيادة الأستاذة شيراز بن حمودة التي غنّت مجموعة من التواشيح والأغاني لتكون بالفعل ليلة أندلسية متوسطية تصل سحر الماضي بمتعة الحاضر، ليلة مشحونة بالحنين الجامح إلى "زمان الوصل"، زمن التقاء الضفتين المتوسطيتين ولقاء الشرق والغرب.

البرنامج الغنائي للسهرة بدأ بتقسيم في مقام البياتي تلته وصلة في نفس المقام: فيك كل ما يرى حسن- جلّ من قد صورك- يا صاح الصبر وهى مني- بالذي أسكر. لينتهي في الأخير بوصلة تونسية في طبع الحسين وكوكتال للهادي الجويني، أما القطع الأخرى التي أثثت السهرة فكانت متنوعة بين موشح "يا زائري في الضحى" في مقام حجاز كار كردي وموشح "كللي يا سحب تيجان الربى" وأغنية "أحب اسمك" في مقام الجهاركاه، ثم كوكتال من أغاني فيروز في مقام النهاوند، إلى جانب أغنية "حكايتنا" من كلمات وألحان "نجم بن يوسف". كما يمكن القول أيضا إن من بين الخصائص التي صنعت تميز هذه التظاهرة الموسيقية وطرافتها دخول آلة جديدة في الفرقة وهي آلة "السانتور" الوترية التي أتقن العزف عليها الأستاذ غسان بن سليمان ليضفي على الأجواء الموسيقية نكهة خاصة.

وتجدر الإشارة أيضا إلى أن الفنانة شيراز بن حمودة، إلى جانب تمكنها وحذقها لطابع الغناء الأصيل وامتلاكها لصوت عذب، فإنها أيضا تملك موهبة الرسم، فقد تمكن الحاضرون في هذا الحفل من الجمع بين متعتي السمع والبصر باعتبار أن فضاء سيدي عبد السلام الثقافي بحمام الأغزاز يحتضن في نفس الوقت معرضا للوحات الفنانة شيراز، مما زاد من إعجاب الجمهور بها وبقدراتها الفنية المتكاملة، وهذا ما عبر عنه الشاعر نور الدين صمود الذي كان حاضرا في هذا الحفل مع جملة من وجوه الثقافة بالجهة مثل الأستاذ يوسف القريتلي والرسام رؤوف قارة رئيس فرع قليبية لجمعية الثقافة والفنون المتوسطية.

مزار بن حسن

جريدة الصباح الجمعة: 18- 09- 2009

hmazar2001@yahoo.fr

10 sept. 2009

Zaman Al Wasl زمان الوصل

نطمت اللجنة الثقافية المحلية بحمام الأغزاز بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون المتوسطية بقليبيبة، في إطار البرنامج الثقافي: رمضان 2009 حفلا موسيقيا بعنوان: زمان الوصل (موشحات ومالوف) بقيادة الأستاذة شيراز بن حمودة
المكان: فضاء سيدي عبد السلام الثقافي حمام الأغزاز samedi 12 septembre 2009 Une soirée musicale:ZAMAN AL WASL (Mouachahats et Maloufs) avec Shiraz Ben Hamouda et son groupe.
Sidi Abdessalem: Hammem Laghzez

31 août 2009

سهرة موسيقية مع نادي الأمل للموسيقى بحمام الأغزاز

29- 08- 2009: سهرة موسيقية مع نادي الأمل للموسيقى بحمام الأغزاز بقيادة الأستاذة شيراز بن حمودة

27 août 2009

Foire du livre à Sidi Abdesslem: Ramadan 2009

Foire du livre à Sidi Abdesslem: Ramadan 2009
Aspis Editions: Kélibia