1 août 2012

Sensibilisation pour une meilleure gestion du littoral de Hammem Ghezaz face aux changements climatiques

Projet littoral 2012 PNUD Imprimer
Écrit par
Lundi, 16 Juillet 2012 21:32

TITRE
Sensibilisation pour une meilleure gestion du littoral de Hammem Ghezaz face aux changements climatiques.
CONTEXTE ET ORIGINE :

cap bon 640x428
cap bon 640...


Le littoral de la région de Hammem Ghezaz est formée d’un complexe d’écosystèmes renfermant la lagune, le cordon dunaire et la ceinture forestière littorale. Sans tenir compte du fait qu’elle n’a pas été l’objet d’étude ou de programme de développement, cette zone humide est entrée dans un processus de dégradation progressive dont l’une des causes majeures est les changements climatiques. En effet,

La lagune de Hammam Ghezaz, a été pour longtemps un réservoir d’eau et un refuge et voie migratrice de milliers d’oiseaux sédenteurs et nicheurs. Actuellement la lagune:
  • souffre d’un assèchement précoce, due à une insuffisance des précipitations ces dernières années et à la fermeture des voies de communication de la lagune avec la mer qui empêche son alimentation en eau de mer en hiver.
  • a été prise, durant une vingtaine d’années, comme décharge sauvage des déchets domestiques et industriels de la commune de Hammam Ghezaz. l’incinération quotidienne d’une partie des déchets contribue au dégagement des fumées toxiques et des gaz à effet de serre et à la dégradation de la flore halophyte. Cette pollution atmosphérique a des répercussions graves sur la santé humaine et contribue à accentuer les changements climatiques. Par ailleurs, les résidus polluants risquent de contaminer l’avifaune qui y habite, des animaux d’élevage des terres agricoles limitrophes ainsi que les nappes phréatiques par les produits chimiques toxiques.
  • Est sous la pression de l’extension de l’urbanisation qui s’est traduite, après la révolution, par les constructions illégales sur une grande surface à l’intérieure même de la zone DPM.
hammam ghezaz 640x407
hammam ghez...
 

La ceinture forestière littorale située entre la lagune et la plage, se prolonge sur 7 km de long est un prolongement de la forêt de wed Ksab qui a été incendiée en Juillet 2011. Elle a été plantée juste après l’indépendance pour limiter l’ensablement des terres agricoles et de protéger les dunes littorales. Elle a été l’objet d’un déboisement intensif surtout après la révolution.

Le cordon dunaire littoral se prolonge sur 7 km de long, renferme la dune de Sidi Mansour considérée comme la plus haute dune littorale en Tunisie. Ce système dunaire souffre d’une part, d’une forte pression de piétinement due surtout à une activité touristique et d’autre part, d’un surpâturage intensif. Sa couverture végétale faible est en évolution régressive.

Consciente de l’importance des effets des changements climatiques sur la dégradation de cette zone humide qui représente la seule et unique source naturelle permettant de servir de plateforme pour tout plan développement socio-économique et culturel de la région. L’APE se propose de mener des activités de sensibilisation au profit des citoyens impliquant surtout les établissements scolaires et des maisons de jeunes de la région de Hammem Ghezaz visant à améliorer la compréhension les risques que posent les changements climatiques sur la zone humide de la région et sa participation en contre partie dans l’établissement d’un équilibre climatiques. Ce programme de sensibilisation vise aussi à montrer aux citoyens les attitudes individuelles et collectives à adopter pour assurer la pérennité de la zone humide.

Source: http://www.ape-hg.fr/
Mise à jour le Vendredi, 20 Juillet 2012 13:28


16 juil. 2012

الكرة الطائرة: طارق ذياب يشارك حمّام الأغزاز فرحة الصعود



الكرة الطائرة: طارق ذياب يشارك حمّام الأغزاز فرحة الصعود


ينزل وزير الشباب والرياضة والتربية البدنية طارق ذياب هذا الأحد ضيفا على فتح حمام الأغزاز الذي يحتفل بصعوده إلى الوطني «أ» بعد حصوله على بطولة الوطني «ب».

بالمناسبة ستجري دورة في الكرة الطائرة الشاطئية تختتم بتكريم عناصر الفريق وتوزيع جوائز على الفائزين وتوزيع الشهائد على الضيوف.

لمن لا يعلم فتح حمام الأغزاز مدرسة رياضية عريقة أنجبت الرجال وكوّنت الشباب ومصدر فخر، وما العودة إلى الوطني «أ» إلا تأكيد على عراقة هذه المدرسة التي تستحق الكثير من الاحترام والدعم أيضا.

عبد المجيد مصلح

الشروق: 


الأحد 15 جويلية 2012 الساعة 15:41:57

13 juil. 2012

في مثل هذا اليوم: 13 جويلية من سنة 1949 (الأربعاء 17 رمضان 1368) مقال عن حمام الأغزاز في جريدة "تونس"




في مثل هذا اليوم: 13 جويلية من سنة 1949 (الأربعاء 17 رمضان 1368)
مقال عن حمام الأغزاز في جريدة "تونس"

حمام الأغزاز: [في ذلك المكان] جاء المهندس- مثل كل عام- يقيس الأرض ويتحرك أمام الناس ويتهامس القوم: "هاهي الدولة ستقيم لنا مكتبا"، ومثل كل عام لم يُفتح المكتب، وإنما هي مظاهرات يبرّرون بها المجابي ويُطمّعون بها الناس تغريرا بالثقة. فلا مدرسة ولا مستشفى ولا طريق معبدة توصل إلى القرية ولا سيارات نظامية تبلغ المسافرين وتوصل الرسائل. والسيارات لا تصل إلا إذا كانت مشمرة تسير على عجلات عالية لتصعد الصخور وتهبط الحفر، فالسير على الأقدام وعلى الدواب أسلم من السير على الدراجة. وبعد هذا فلا نور كهربائيا ولا قنوات الماء يجري فيها ويسيل للشاربين إلا الآبار.

والقرية على ثلاثة أميال من مدينة قليبية وتكوّن الرأس المشير إلى المشرق من هذا الشمال التونسي تقع مواجهة لجزيرة "بنتالرية" على الطرف الخارج من المملكة التونسية.

وهي على أرض صخرية، ونفس بناءاتها صخرية وكثير منها تاريخي عتيق، فأرضها المخدومة المحياة صغيرة المساحة بين البحر وقليبية. إلا أنّ أهلها ذوو حزم وعزم وعمل مبارك في الزراعة، فعلى صغرها تصدّر 150 طنا من الكاكوية التي هي فاكهة لا تُزرع بغيرها من ترابنا، وإنما تُستجلب من الخارج. 

وتصدر من الكروية 600 طن، ومن الفلفل 500 طن، وفيها زراعات كثيرة أخرى، ناهيك أنها تصدر من الدلاع والبطيخ 2000 طن، مع أن سكانها لا يزيدون عن 3500 نسمة وإنما مضايقات اليوم ترزح الناس بعد أن كانت أيام الاشتغال في الحرب الأخيرة قد ضاعت البناءات 70 في المئة وزادت الآبار 80 في المئة، مع أن السمك الصخري خمسة أمتار ولا بد من نقرها بالمنقار.

مكاتب "تونس" المتجول: محمد قداس: جريدة: "تونس" لصاحبها: زين العابدين السنوسي
السنة 13: السلسلة الجديدة: العدد: 54. الأربعاء 13 جويلية 1949 (17 رمضان 1368) ركن: "أنباء القطر" ص2.

مزار بن حسن

25 juin 2012

في مثل هذا اليوم: 25 جوان 1940، أو الذكرى الثانية والسبعون لوفاة سي علي بن الحاج رحومة


في مثل هذا اليوم: 25 جوان 1940 (الثلاثاء 19 جمادى الأولى 1359) توفّي الشيخ سي علي بن الملازم امحمد بن الحاج عبد الرحمان (الحاج رحومة) بن امحمد بن حسين بن امحمد بن عبد الدايم بن محمد بن محمد الطرابلسي الغزي. وكان الشيخ قد ولد بحمام الأغزاز سنة 1876 ودرس بها ثم بجامع  الزيتونة بتونس حيث تحصّل على رتبة التطويع، ثم عاد للتدريس وشغل خطة العدالة بقليبية في 18 سبتمبر 1901 (5 جمادى الثاني 1319) .

ثمّ تمّ تعيينه إماما للمسجد العتيق بحمام الأغزاز خلفا للطالب عبد الرحمان بن الحاج صالح في 20 جوان 1921 (13 شوال 1339). وفي فترة ترؤّسه لجمعية الأوقاف بقليبية قام سي علي بالإشراف على بناء المسجد الجامع الكبير بحمام الأغزاز طيلة أواخر الثلاثينات إلى أن صار جاهزا للصلاة، وتقول بعض الروايات الشفوية هنا أنّ البنّاء الذي قام ببنائه هو "المكي الغرابلي" (من قربة أو دار شعبان الفهري؟؟) وأنه بدأ استخدام المسجد الجديد بعد تمامه مباشرة بإمامة سي عليّ وذلك قبل صدور الأمر العليّ بسنوات قليلة. ولم تطل إمامته تلك كثيرا لأنّه توفي كما بينّا سنة 1940، أي قبل صدور أمر الباي بثلاث سنوات(انظر هنا:http://dimnaghozzya.blogspot.com/2010/08/blog-post.html). وهناك روايات شفوية أخرى تقول إنّ سي عليّ توفّي مباشرة بعد تمام المسجد دون أن يصلّيَ فيه. والثابت تاريخيّا أيضا (حسب وثائق الأرشيف الوطني) أنّ ابنه الشيخ مصطفى بن الحاج رحومة قد تولّى عوضا عنه بعد وفاته رئاسة جمعية الأوقاف بقليبية وإمامة المسجد العتيق ثم الجديد، وبقي مباشرا لتلك المناصب إلى أن اعتقلته السلطات الاستعمارية الفرنسية سنة 1953 بتهم ملفّقة على خلفية دعمه للحركة الوطنية.

تحقيق وثيقة وفاة سي علي بن امحمد بن الحاج رحومة


الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
العدل باقليبية سي علي بن الحاج رحومة: توفي في 25 جوان سنة 1940.
جناب الشهم الهمام العماد الأفخم أمير الأمراء سيدي عبد الجليل الزاوش وزير العدلية أدام الله إجلاله، السلام عليكم ورحمة الله والبركة.
وبعد فالمنهي لسعادتكم أنّ العدل أعلاه توفي ولمعاليكم طول البقاء في عزّ وهناء وذلك في 25 جوان المنصرم ولم نتسلّم دفاتر الشهادة والأوراق المحفوظة عنده إلا في 20 جويلية\ جمادى ما عدا دفتر العمل الرابع لم نتصل به، وخاطبنا في شأنه السيد الكاهية بمنزل تميم ليتسلّمه من الورثة ويوجهه إلينا لحفظه بالخزينة.
أعلمت شريف مقامكم بذلك والله يحفظكم ويرعاكم والسلام.
من فقير ربه عبده محمد الأمين بن عبد الله قاضي نابل كان الله له، في 18 جمادى الثانية وفي 24 جويلية سنة 1359\ 1940.

ورقة إخبارية في شأن الشيخ سي علي

وفي ورقة إخبارية في شأن الشيخ سي علي حررت بتاريخ مارس 1921 نجد المعلومات التالية:
"الاسم: علي بن محمد بن الحاج رحومة.
مشيخة: قليبية.
عمل: الوطن القبلي.
ولد في 1876.
عدد الأولاد: 4.
درجة المعارف والشهادات: باللغة العربية: متحصل على رتبة التطويع بالجامع الأعظم. باللغة الفرنساوية: لا يعرف منها شيئا.
الحالة البدنية وما بها من السقوط: صحته حسنة وليس بها سقوط.
الوظائف التي قام بها سابقا: خطة العدالة بقليبية ولم يزل مباشرا لها.
ما له من النياشين: ليس له شيء منها.
الحالة من حيث الخدمة العسكرية: لم يباشر خدمتها لإحرازه على شهادة التطويع.
إرشادات في شأن ما له من الثروة: له مكاسب قليلة من الريع والعقار.
إرشادات في شأن السوابق والسيرة واللياقة بالوظيف: ليس له سوابق وسيرته حسنة ويليق بالوظيف المنتخب إليه."


الأرشيف الوطني: D : 28, 7, 2 وثيقة 3 و7.
(D28, 7, 3- 4 copie 3)
B1- 224- 
  -7-cop2  B1- 224-3
مزار بن حسن

20 juin 2012

في مثل هذا اليوم: 20 جوان 1921: تعيين الشيخ علي بن الحاج رحومة إماما بالمسجد العتيق بحمام الأغزاز



في مثل هذا اليوم: 20 جوان 1921: أمر بتعيين الشيخ علي بن امحمد بن الحاج رحومة إماما بالمسجد العتيق بحمام الأغزاز خلفا للشيخ عبد الرحمان بن الحاج صالح


في مثل هذا اليوم: 20 جوان من سنة 1921 الموافق لـ 13 شوال 1339، صدر أمر عليّ من باي تونس يقضي بـ"ولاية الفقيه العدل بقليبية الشيخ علي بن امحمد بن الحاج رحومة إماما وخطيبا بجامع قرية الأغزاز من عمل الوطن القبلي يقيم به الصلوات الخمس والجمعة والعيديْن عوض من كان قبله. موصى له بالدعم والاحترام".

وفي ورقة إخبارية في شأن الشيخ حررت بتاريخ مارس 1921 نجد المعلومات التالية:
"الاسم: علي بن امحمد بن الحاج رحومة.
مشيخة: قليبية.
عمل: الوطن القبلي.
ولد في 1876.
عدد الأولاد: 4.
درجة المعارف والشهادات: باللغة العربية: متحصل على رتبة التطويع بالجامع الأعظم. باللغة الفرنساوية: لا يعرف منها شيئا.
الحالة البدنية وما بها من السقوط: صحته حسنة وليس بها سقوط.
الوظائف التي قام بها سابقا: خطة العدالة بقليبية ولم يزل مباشرا لها.
ما له من النياشين: ليس له شيء منها.
الحالة من حيث الخدمة العسكرية: لم يباشر خدمتها لإحرازه على شهادة التطويع.
إرشادات في شأن ما له من الثروة: له مكاسب قليلة من الريع والعقار.
إرشادات في شأن السوابق والسيرة واللياقة بالوظيف: ليس له سوابق وسيرته حسنة ويليق بالوظيف المنتخب إليه."

الأرشيف الوطني:    D : 28, 7, 2   وثيقة 3 و7.

مزار بن حسن

22 mai 2012

الذكرى العاشرة لوفاة الشاعر محمد فوزي الغزي



في الذكرى العاشرة لوفاة الشاعر محمد فوزي الغزي، اخترنا لكم هذا النص في التعريف به من موقع: معجم البابطين لشعراء العربية:


محمد فوزي الغزي

ولد في منطقة حمام الغزاز (تونس)، وتوفي فيها.
عاش في تونس.
فقد بصره صغيرًا، وتلقى تعليمه الابتدائي، وجزءًا من الثانوي بمسقط رأسه في منطقة حمام الغزاز، ثم أكمل تعليمه في معهد الكفيف بمنطقة بئر القصعة، ثم انتقل إلى مدينة سوسة والتحق بكلية الطب لدراسة العلاج الطبيعي والترويض، وتخرج فيها، وحصل على دبلوم في الاختصاص.
عمل طبيبًا بعديد من المستشفيات الحكومية في مدن سوسة، والحمامات وقلبينة.
كان عضو اتحاد الكُتّاب التونسيين.
انتسب لجمعية حقوق الإنسان، والتجمع الدستوري الديمقراطي، واللجنة الثقافية المحلية.

الإنتاج الشعري:
- له ثلاثة دواوين: «مدن للحزن ويوم الفرحة» - دار ديمتير للنشر - تونس 1989 (الديوان قصيدة واحدة في 129 صفحة)، و«رمضاء اللغة رمضاء الجسد» - دار سيراس - تونس 1993 (ديوان في ثلاثة أبواب/ فروع - 156 صفحة)، و«آران خويز أو رجل المعراج» - دار الجنوب للنشر - تونس 2002. (الديوان نص واحد في سبعة أفرع - 197 صفحة)، وله قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره في تونس، منها: «جريدة الطريق، ومجلات المغرب والصحافة والصباح والحرية والشروق».

الأعمال الأخرى:
- له عدد من القصص - مخطوطة.
شاعر تجديدي متمرد، تمرد على شكل القصيدة، وعلى مضمونها وارتباطها بالتراث شكلاً وموضوعًا، حاد التراكيب والدلالات. ينتمى شعره إلى ما بعد الشعر التفعيلي وقصيدة النثر، بالاتكاء على الإيقاع الداخلي، والتخلي عن العروض الخليلي، مع إغراق في الرمز والعمق الدلالي، والإغراق في الغموض في الغالب الأعم. موضوعه الشعري لا يمكن رصده من خلال الاحتكام لمفاهيم الشعرية العربية عن الأغراض وموضوعات القصيدة، ذلك أن الشعر عنده يحتكم إلى منطق داخلي، وحركة تدور غالبًا في بنية دائرية مغلقة همها الإنسان وصراعها الدائم نحو الكشف والاكتشاف للذات والعالم المحيط. يتجلى اهتمامه (الشكلي) في امتداد القصيدة عبر تناميها الداخلي، وتفريعها وفق خطة مرسومة.
تم تكريمه على هامش مهرجان الأدباء الهواة بمدينة قليبية صيف 2002، ونظم عنه الاتحاد الوطني للمكفوفين ندوة بعنوان: الأدباء المكفوفون من الحصري القيرواني إلى الشاعر محمد فوزي الغزي - تونس 2003.

مصادر الدراسة:
1 - عمر بن سالم: مختارات لشعراء تونسيين - اتحاد الكتاب التونسيين - الدار العربية للكتاب - تونس 1992.
: كتاب من تونس - دار سحر - تونس 1995.
2 - علاقة شخصية وملفات عن المترجم له لدى الباحث محمد الصادق. عبداللطيف
3 - الدوريات:
- الحبيب بن رحومة: شاعر وقصيدة - الأخبار - سبتمبر 1989.
- روضة الشتيوي: أنا لم أكتب بعد - جريدة الصحافة - تونس مايو 1995.
- سعد أبوالسعود: الاستعارة في الشعر التونسي المعاصر - مجلة الحياة الثقافية - تونس فبراير 2003.
- عامر بوعز: عن ديوان مدن للحزن - جريدة الصحافة - تونس سبتمبر 1990.
- عبدالحميد بن ساعي: رجع الكلمات - ملحق الحرية الثقافي 13 من يونيو 2002.
- عبدالله مالك القاسمي: لقاء جريدة الأخبار - تونس 8 من يوليو 1989.
- عمر بن رجب: رحل الشاعر محمد فوزي الغزي - جريدة الصباح - تونس مايو 2002.
- مقالات باللغة الفرنسية: بن وناس - جريدة لي طن - 27 من سبتمبر 1989، وعماد بن غزي - جريد لي رونفوا - 24 من يونيو 2002، ومحمد الشقروي جريدة لي رونفوا - 21 من يونيو 2002، والمنصف غشام - جريدة لي رونفوا - 4 من يونيو 2002.

في مثل هذا اليوم 22 ماي من سنة 1984 بورقيبة دشن بلدية حمام الأغزاز





في مثل هذا اليوم 22 ماي من سنة 1984 دشن الرئيس الحبيب بورقيبة قصر البلدية والمعهد الثانوي بحمام الأغزاز.  وكانت بلدية حمام الأغزاز قد أنشئت بأمر رئاسي عدد 463 مؤرخ في 23 أفريل 1980، كما وقع انتخاب أول مجلس بلدي يوم 25 ماي 1980، وتمّ تنصيبهم يوم 3 جوان 1980 وعقدت أول جلسة له يوم 7 جوان من نفس السنة برئاسة السيد عبد الرحمان بلحاج صالح.
مزار بن حسن

6 avr. 2012

منتدى التنمية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية بحمام الأغزاز

عبد الباسط بن حسن: لا يمكن تحقيق ديمقراطية سياسية في جو من الحرمان الاقتصادي

تغييب الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ضمن القضايا المطروحة للحوار! -

كيف يمكن تجسيد الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وأيضا البيئية إلى الجانب الحقوق الثقافية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة خاصة بالجهات، وأولويات يجب طرحها وتناولها سواء على المستوى الحكومي والإعلامي

أو بالمجلس الوطني التأسيسي وكيف يمكن دمج جملة هذه الحقوق والأخذ بعين الاعتبار الحقوق المدنية والسياسية؟

جملة هذه الإشكاليات وقع التطرّق إليها في منتدى التنمية والحقوق الاقتصادية والاجتماعية نظمته جمعية المواطنة والديمقراطية بحمام الغزاز بالتعاون مع المعهد العربي لحقوق الإنسان نهاية الأسبوع المنقضي.

من الملاحظ أنّه طغى على الساحة السياسية والوسط المجتمعي ومنذ انتخابات المجلس الوطني التأسيسي الحوارات السياسية التي مالت في مجملها إلى الحديث عن الدستور لتشمل جلّ النقاشات مسألة الشريعة ومدنية الدولة لتسقط التونسيين بين الاتهامات بالتكفير من جهة والتطرف من جهة أخرى دون الغوص في أعماق مشاغل البلاد والمعوقات التي تمر بها لبناء منوال تنموي متطور وشامل وضمان لجميع الحقوق لجميع التونسيين على حدّ السواء كالحق في الصحة والحق في التعلم والحق في التنمية العادلة وهي ما يمكن حصرها في الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وأيضا الثقافية، فالحق في التنمية على حد قول الأستاذ عبد الباسط بن حسن رئيس المعهد العربي لحقوق الإنسان "يشمل كذلك الربط بين هذه الحقوق والحقوق السياسية والمدنية وربطها أيضا بالتعاون الدولي" مضيفا أنّه "لا يمكن تحقيق أي نوع من الحقوق إذا كان هناك تناسي لحقوق أساسية تضمن كرامة الإنسان والعكس بالعكس، فإنه لا يمكن تحقيق هذه الحقوق الإقتصادية والإجتماعية في جوّ تنعدم فيها المشاركة الفعلية وحرية الرأي والتعبير وتطغى عليها أجواء من القمع وإرهاب النفوس"

فالمشكلة اليوم في تونس أنّ هناك حديث كبير عن قضايا سياسية في كلّ وسائل الإعلام، فهي مسألة هامة ولكن في حقيقة الأمر فإن الحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية لا تحظى بنفس الإهتمام سواء على مستوى الحوارات أو على مستوى السياسات العامة وعلى مستوى إعطائها الأولوية، أي أنّ هناك "قضايا تتفاقم مثل قضية التشغيل وقضايا الجهات والاهتمام بالتنمية الجهوية في ظل مصاعب كبيرة تواجه تونس اليوم على المستوى الاجتماعي والاقتصادي" وأكد الأستاذ عبد الباسط بن حسن "لا ليس هناك اعتبار بأن هذه القضايا ذات أولويات، فقد يكون الجميع يتحدثون عنها كأولوية في الخطاب ولكن لم يقع إلى حدّ الآن تنظيم حوارات وطنية جديّة تجمع بين مختلف الأطراف ولم تُجمع لها طاقات البلاد وكفاءاتها من أجل محاولة إيجاد الحلول لمواضيع إذا لم نجد لها حلولا فلن تتحقق التنمية السياسية وستتعطل جميع الجهود لتحقيق المسار الديمقراطي" لأنّه لا يمكن "القيام بديمقراطية سياسية في جوّ من الحرمان الإقتصادي"

هذا ما يجب السعي إليه من خلال سلسلة اللقاءات والحوارات بالجهات، "فعلى الطاقات الوطنية أن تجتمع الآن من أجل البحث في الحلول وأن تبسط الحقوق مثل الحق في الشغل، وهذا لا يمكن أن يأتي إلا بحوار مجتمعي حقيقي يساهم فيه الجميع، فنكون واضحين وأن تكون لنا فكرة واضحة المعالم والخطوات بدل الخوض في نقاشات جانبية أدت بنا إلى التكفير والتجاذبات وغيرها من المسائل" وأضاف قائلا :" الحقوق الاقتصادية والاجتماعية هي في قلب حقوق الإنسان، فلا يمكن أن تتجسد هذه الحقوق إذا لم يشارك الجميع في صنع القرار وهذا تحدي كبير للثورة التونسية بدل أن نضيع الوقت في مسائل هامشية أصبحت تهدد السلم الإجتماعي" العربي لحقوق الإنسان.

إيمان عبد اللطيف : جريدة الصباح: 5 أفريل 2012: http://www.assabah.com.tn/article-66794.html

5 mars 2012

الشاعر مجدي بن عيسى: الثورة لم تغيّر المشهد الشعري

الشاعر مجدي بن عيسى: الثورة لم تغيّر المشهد الشعري
شـادي زريـبي هو شاعر مختلف عن البقية، في نبرته آهات وحزن وعاطفة جيّاشة.. أدرك أن الزمن غير الزمن وأن الفعل لا يكون إلا ثوريا ومختلفا.. كاد يلبس بردة إمارة الشعر لولا بعض الجزئيات.. الشاعر التونسي مجدي بن عيسى يسافر وحيدا نحو الآفاق غير آبه بالموجود.. يبحث دائما عن الجديد ولا تهمه الأقاويل.. مجدي بن عيسى فتح قلبه لـ"العرب"، فكان هذا الحوار. *أين يسكن اليوم الشاعر مجدي بن عيسى؟ - أسكن في اليسار من كلّ شيء عاطفيا وفكريا وسياسيّا، هناك حيث مسكن الرحمة والحبّ، ومولد الأحلام الكبيرة، هناك أتقاسم مع العالم من حولي كلّ رغيف تهبني إيّاه حدائقي العاطفية الغنّاء، من قصائد وأفكار ، فأذيعها بين الناس من بيتيّ اليساريّ الرحب والهادئ بعيدا عن المزايدات والتنظير الفجّ، وبين يديّ كلّ الممكنات لتحويل الماضي والحاضر إلى مستقبل ينبض حياة ، وأكثر جاذبية من كلّ البرامج التي يطرحها السياسيون اليوم. أقيم هناك مردّدا أبيات نعيمة الخالدة : "سقف بيتي حديد ركن بيتي حجر...". * مجدي بن عيسى وتجربة أمير الشعراء؟ - كانت تجربة طريفة ومفيدة، هي طريفة من حيث نظامها المخصوص والذي يعتمد على أمرين متلازمين المهارات الفرديّة ، وضرورة كسب تعاطف الجمهور وتفاعله مع نصوصك لتنال الحظ في الترقي والمرور إلى مراحلها المتقدّمة، وهي مفيدة من حيث أنّها تضمن للمشاركين فضلا عن المردوديّة المالية المزجية، إمكانيات واسعة للتواصل مع تجارب أخرى إلى فترات لاحقة لمدّة المسابقة، إنّ فريقا من البرنامج يظلّ في اتّصال مع المشاركين حتى بعد عودتنا إلى بلداننا، لتشريكنا في ملفات صحفية ، وحوارات، وتحرير زوايا في مجلات أدبية تابعة لأكاديميّة الشعر" الجهة التي تنظّم المسابقة"، كما أنّها تفتح المجال للمشاركين لنشر دواوين شعريّة على نفقة الأكاديميّة ، وكما تدعو البعض لزيارة ملتقيات وندوات من تنظيمها. * ما هو رأيك في واقع الشعر التونسي اليوم؟ - واقع الشعر التونسي هو واقع نصوصه، وهو واقع نقاده بما هم الوسيط الضروريّ لتهيئة قارئ النصّ لتقبّله والتفاعل مع عوالمه الفنية والمضمونيّة، أمّا واقع النصوص فأعتقد أنّه حيّ "فنيا ومضمونيّا" بما يكفي ليصير حقلا لعمل النقاد والباحثين، وهم بالمناسبة الفئة الأكثر تخاذلا وانتهازية في أوساطنا الأدبية ، إلاّ قلّة قليلة من الشباب المتحمّس المعتزّ بتونسيّته وبعض أساتذتنا الأجلاء الغيورين. لقد استطاع النصّ الشعريّ التونسي خلال عقدي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي أن يتمثّل جلّ الروافد الحديثة التي أغنت القصيدة العربية في المشرق خاصة مع البياتي ودرويش وسعدي وأدونيس... كما استفادت بعمق وتفاعلت بحيويّة مع التجارب الشعرية الغربية عبر الوسيط الفرنسي، وهو ما ساهم في أغناء النص التونسي المكتوب في التسعينات، وهي في تقديري المرحلة الأكثر غنى وتنوّعا في المدونة الشعرية التونسيّة، ولكننا لم نقرأ إلاّ القليل من النقد الذي يتناول هذه الفترة الخصبة، فضلا عن كونه نقدا تناول في غالبه تجارب فردية، ولم يشر إلى غيرها، سواء من حيث سوابقه المرجعيّة أو من حيث النصوص التي زامنت نشأته وظهوره وأعطته من صوتها ما به يعلو صوته. * هل أن الثورة قد غيّرت المشهد الشعري؟ - كما غيّر الشعر المشهد السياسي التونسي من خلال صوت الشابي الخالد، وبما هو مدوّنة ساهمت في الحفاظ على القيم الكبرى من حرية وعدالة وكرامة وتغيير، فستعمل الثورة على تغيير المشهد الشعري التونسي والعربي عامة خلال السنوات المقبلة، أمّا القول بأنّ الثورة قد غيّرت المشهد الشعريّ وانتهى الأمر فغير ممكن، لاعتبارين اثنين، الأوّل هو أنّ الثورة بعد ما تزال في طور التشكّل والإنجاز، وهي إذ تعصف بالمشهد السياسي أوّلا سيكون لها تأثيرها على الوضع الاجتماعي ثمّ يلحق التغيير الوضع الثقافي ومنه المشهد الشعريّ، أمّا الاعتبار الثاني فيتعلّق بطبيعة المشهد الشعري التونسي ذاته ، والذي أعتقد بأنّ التغيير لن يطال بنيته العميقة، على اعتبار أنّ عناصره من شعراء ومن نصوص يتماهون في أغلبهم مع خلفيات الثورة وشعاراتها ومع الثقافة التي أنتجتها، ولكن غيابهما عن ساحة الفعل الثوري قبل 14 جانفي كان مرتبطا بشدة القمع الذي مورس عليهما معا الشعراء ومؤسساتهم وجمعياتهم، والكتابة ذات الصوت الثوريّ الصريح وفضاءات نشرها وانتشارها. * انتظرنا الكثير من الثورة، ولكن الأمور بقيت على حالها، ماهو تعليقك على هذا الرأي؟ - هذا تصوّر عاميّ لا يقرأ تاريخ الثورات ولا حركة حياة الشعوب في انتفاضاتها الكبرى، الحقّ أنّ هذا التصوّر يثير فيّا شيئا من الغيظ وشيئا من الرحمة، أني أرى فيه أحيانا أنانيّة وتضخّما للفردانية غريبا على مجتمعنا وتاريخه، كأن لا أحد يفكّر في الذين فقدوا أعزّتهم وقودا للثورة والذين صبروا سنين طويلة في المعتقلات من أجل كلّ التونسيين، فقط يفكرون في مكاسب سريعة، حتى السياسيون منهم والمعتبرين من النخبة، ولكنني أشعر بالرحمة حين أتذكر ما عشناه من تسويف وتأجيل للمطالب الكبيرة العادلة على مدى أكثر من نصف قرن، رغم البداية الواعدة للعهدين السابقين، حينئذ أؤوّل هذا الاستعجال بالخوف الكبير من أن يكون التغيير المقبل ليس سوى وعود تجميليّة لبداية عهد جديد من التسلّط والهوان، كأننا نخاف أن يكسب طغاة جدد الوقت الكافي للسيطرة والغلبة إذا لم نسارع بجني مكاسبنا مما ضحينا من أجله من شهداء وجرحى ومعتقلين في السجون على مدى عقدين. * ما هي وظيفة الشاعر اليوم في ظل المتغيرات السياسية؟ - ظللت أردّد في كلّ مناسبة ، بأنّ جوهر الكتابة هو الإنصات، على الكاتب أن يتحلى بنباهة كبيرة ، ليستطيع أن يرهف السمع لكلّ ما حوله في حياة الناس وحركة الأكوان والمجتمعات ، مهما كانت خفيّة أو صاخبة معلنة، لا لينقلها كما هي ، بل ليستمدّ منها الثابت والقارّ واللازم لوجوده ووجود الناس من حوله، وهو في مشاغل الكاتب والشاعر مجمل القيم التي يحيا بها الناس، دور الكاتب أن يحافظ على حيويّة تلك القيم وشيوعها في الأفئدة والأرواح، كما أنّ دوره يكمن في إعادة رسكلة تلك القيم وإعادة إنتاجها في السياقات المختلفة التي تطرح في الحياة العامة. وفي مواجهة السياسيّ ، سيكون دور الشاعر أكثر إلزاميّة، من جهة المخاطر التي تحيق بالقيم الكبرى حين تقد بين أيدي السياسيين، إنّهم ـ وتلك المفارقة ـ يشتغلون في نفس حقول الشعراء، على اعتبار أنهم أخلاقيون أيضا، منتجون للقيم وحفّاظ لها، وإلاّ بما تقوم الدعوات السياسيّة وتعدّدها واختلافها؟ ولكنّهم أكثر رغبة في احتكارها ضمن برامجهم ومشاريعهم، مما يؤدي إلى تحويلها في الغالب الأعمّ إلى مجرّد شعارات مفرغة من الحياة، مجرّد كلمات، هنا يأتي الشاعر لإنعاشها، وإعادة الحياة لها، وهو يطعمها من روحه ومن مشاعره الإنسانيّة، ويدمجها في السياقات الكونيّة الخالدة، ضمن الخطاب اللغويّ ذي الوجهة الكونيّة بالضرورة، إذا ما تحدّثنا عن الخطابات الشعريّة. * هل استطاع الشاعر أن يلعب دورا في "الربيع العربي"؟ لا نستطيع أن نقيم الحجّة على الشاعر بوصفه مواطنا وكائنا اجتماعيا أو له، فنقول أنّه شارك أو لم يشارك ، فذلك شأن شخصيّ مرتبط بظروف كلّ شخص، أنا شخصيّا لم أكن في تونس أيام الثورة، وعندما عدت كان النظام القديم قد أخلى مواقعه للثورة وللشعب الثائر، ولكن لا أحد يستطيع أن ينكر مساهمتي في صناعة الثورة من خلال ما كتبته على مدى عقدين في القصائد والروايات، أنا وغيري من شعراء بلدي من الشابي إلى اليوم. ما أريد أن أقوله من خلال ذلك إنّ إنكار دور الشاعر بوصفه منتجا للنصوص التي تمجّد القيم الثوريّة الرافضة للسكون والخمول والهوان والداعية للحريّة العدالة والكرامة، يمثّل عندي علامة من علامات نكران الجميل للشابي نفسه، والذي استمدّ الربيع العربيّ والعالميّ من بعده شعاره " الشعب يريد " من بيته الخالد " إذا الشعب يوما أراد الحياة...". إنّ دور الشاعر في كلّ التحوّلات التي عرفها تاريخ الشعوب الهادئة منها والعاصفة راسخ وأكيد حتى وإن ظلّ يعيش في ظلّ السلطة، فهو الذي يمدّ الوجدان بالرغبة في التغيير ويزيّن للناس إمكانية تحققه، ويبدع لهم ممكنات وجودهم القادمة، ولكنّه حين تنضج الثمرة ويحين أوان قطافها، ويتحوّل الحلم إلى فعل ، سيكون اللاعبون حينئذ من فئة السياسيين وأشباههم ومن القواعد الشعبية الثائرة، ولذلك لا يظهر الشاعر في الصورة حينئذ، وقد يتهّم بالتخاذل والعيش في البرج العاجيّ ومهادنة السلطة والتمعّش من موائد السلطان ، وهي تهم فيها الكثير من التسرّع والتجنّي والظلم. * متى يكتب الشاعر مجدي بن عيسى؟ - ليس لي وقت مخصوص أكتب فيه، كلّ وقت أجد فيه الفكرة ناضجة وقد اتّخذت زينتها يصلح للكتابة، لا تأجيل ولا تسويف، لآنّ ذلك من شأنه أن يفقد شهوة الكتابة جذوتها ، فتخبو وتلين، ولن تصلح حينئذ الكتابة، ستكون بلا طعم. قد أنقطع زمنا عن الأوراق والأقلام ، ولكنني أكون حينئذ بصدد الاحتشاد ، احتشاد روحي وعاطفي يتخيّر من اللغة جملته القادحة، فإذا تهيّأت تلك الجملة الافتتاحية، ورنّت في داخلي سارعت إلى أوراقي، لتبدأ رحلة معاناة قد تطول وقد تقصر، إلى أن يستقيم النصّ. *ماذا ننتظر من الشاعر مجدي بن عيسى؟ - ما ينتظر من كلّ شاعر، أن يواصل مشروعه الشعريّ ، مقدّما في نصوصه ممكنات جديدة لإقامة أكثر جمالا على الأرض، وأن ينخرط كما كان دائما في معيش شعبه وأحلامه وتطلّعاته ، مؤمنا بها مدافعا عنها بحماسة وإخلاص، على أن يحافظ دائما على لوازم كلّ ذلك ، وهي في اعتقادي الإخلاص لفنّه، فلا يجعله مطيّة لأي طموح غير شعريّ، اقصد هذا الطموح المستشري هذه الأيام بيننا، طموح أن تكون سياسيّا، دون أن يكون لك أيّ دراية بآليات لعبتها وفنون إدارتها. إذا ضمنت لنفسي كلّ ذلك، سأضمن لك كتبا شعريّة وروائيّة كثيرة، قد يكون لها صدى طيّب عندك وعند عامة القراء والمتابعين.

6 févr. 2012

الشيخ المؤدب: امحمد بن احمد بن محمد المؤدب بن سليمان

وثيقة تاريخية تعود إلى 29 أفريل 1954، وهي بمثابة ورقة إرشادات تعرّف بالشيخ المؤدب امحمد بن احمد بن المؤدب مُحمد بن سليمان بن امحمد بن حسين بن امحمد بن عبد الدايم الغزي قبل أن يتولى إمامة الصلوات الخمس بالمسجد العتيق بحمام الأغزاز
المصدر: الأرشيف الوطني
في انتظار تحقيق النص الكامل للوثيقة
مزار بن حسن